إعلام الإخوان .. حانت لحظة الحقيقة من نافلة القول أن أذكر في بداية سطوري أني من محبي الإخوان المسلمين ، وأني انتمي لعائلة هي أيضا محبة للإخوان المسلمين .. واعترف بكل اعتزاز بما لدعوة الإخوان من أيادي بيضاء علي شخصي المتواضع في الفكر والثقافة والسلوك .. غير أنا هذا الحب والتفضيل والميل العاطفي ، لا يجب أن يحجب الرؤية ، أو يجعلنا نتوانى في تقديم الشهادة ولو كانت على أنفسنا أو الأقربين ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ) النساء135 أو نقصر في تقديم النصح الواجب بين المحبين ، بل والتواصي بالحق والتواصي بالصبر على طريق هذا الحق ..( وتواصوا بالحق ، وتواصوا بالصبر ) العصر ودعونا نتفق قبل الخوض في موضوع رسالتي إلى إعلام الإخوان على مجموعة من البديهيات العامة : 1 – نصح المحب يكون في السر أما في العلن فهو فضيحة ، هذه قاعدة أساسية ومبدأ إسلامي حاكم ، وعمل النبي صلى الله عليه وسلم بمبدأ ( ما بال أقوام ) لهو سنة حسنة للناصحين .. غير انه إذا كان الخطأ أو التقصير في العلن ، فلابد أن يكون التوجيه في العلن كذلك ، خاصة وإذا كان الخطأ أو التقصير في أمر من الأمور العامة التي تمس وتهم الأمة والدعوة جميعا ، وهذا يوافق منهج القرآن الكريم الذي وجه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في أكثر من موقف في آيات بينات تتلى ويتعبد بها إلى قيام الساعة ، فقال المولى عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ( عبس وتولى )عبس1 ، وقال له ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم ) التحريم1، وغير ذلك من المواضع التي تؤكد على شرعية النصيحة في العلن لتعليم الأمة وتربيتها .. 2 – قضية الإصلاح من الداخل ، وتوجيه النصح أو الاقتراح عبر القنوات الرسمية الداخلية للجماعة ، ربما كانت مستساغة في الماضي ، ولكنها اليوم لم تصبح كذلك لأسباب ، منها انقضاء العمل السري إلى غير رجعة ، وعلنية ما يختص بالجماعة ، وكذلك لأن جماعة الإخوان بنزولها للشارع وطرحها مشاريعها السياسية والاجتماعية الإصلاحية ، تحولت من جماعة ملك التنظيم القائم عليها ، إلى جماعة ملك الأمة ، وملك الشعب الذي تمثله بخمس أعضاء مجلس الشعب ، الشعب الذي أولاها ثقته وأعطاها أصواته الانتخابية ، والذي هو شريك بكل تأكيد بتلك المشاركة السياسية للجماعة في توجيه ورسم خطواتها المستقبلية ، أو على الأقل من حقه إبداء رأيه في أدائها على كافة المستويات والأصعدة ، ومحاسبا لها عما قدمته لتلك الجماهير التي حملتها المسؤولية واختارتها ممثلة لها ، كما أن الخطأ أو التقصير عندما يوجه إلى الرأي العام ، فلابد للنصيحة أن تكون موازية لنفس القصور ، ومقدمة للرأي العام كذلك ، كما انها نابعة منه !! 3 – نغمة أن غير الإخوان يمتنعون عن النقد والنصح والتوجيه ، على أساس أن أهل الإخوان أدرى بشعابها ، وأن من هم خارج الصف لا يعرفون حيثيات ما يدور داخله ، أصبحت غير ذات موضوع للأسباب السابقة ، بالإضافة إلى أن هذا المنطق القديم يسم الجماعة بالسرية التي يحرص قادتها في كل مناسبة على نفيها ، وهي جماعة علنية مبادؤها وأهدافها وبرامجها علنية ، وبالتالي لا مجال للتمييز بين أهل الداخل وأهل الخارج في هذا السياق .. لقد أطلت في المقدمة وأفضت لأنني أعرف أن هذه المداخل وغيرها تضع سدا بين أي كاتب يتناول الإخوان ، وبين المتلقي الإخواني الموجهة إليه هذه السطور ، فكان لابد من الاتفاق على وأد تلك المحرمات المبدئية قبل الولوج في موضوع الرسالة ذاتها .. بل إن سقوط تلك الحواجز التي تحول بين الناصح وبين وصول نصحه إلى إخوانه ، هو الهدف الأسمى للكاتب من كتابة سطوره .. أما الرسالة المقدمة إلى إعلام الإخوان المسلمين ، حيث حانت لحظة الصدق والمواجهة مع النفس والمراجعة الصادقة ، فتأتي على خلفية أداء الإعلام الاخواني وتفاعله مع قضية استقالة الأستاذ المرشد من عدمها ، وجوهر الأزمة الدائرة أو التي دارت بشكل أو بآخر داخل مكتب إرشاد الجماعة - أكبر جهة مسؤولة عن تسيير شؤون الجماعة بأسرها – بخصوص تصعيد الدكتور العريان من عدمه لمكتب الإرشاد ، وما تلا ذلك من جدل واختلافات في الرأي .. لن أتناول بأي وجه من الوجوه شيئا عن هذه الأزمة ذاتها ، كونها تمثل حراكا طبيعيا ، واختلافا صحيا يجب أن يكون داخل كل الجماعات الحية والتنظيمات الحيوية ، والاختلاف في وجهات النظر وإن بدا صاخبا ، ولو أدى في النهاية إلى اختلاف في الرؤى حول بعض القضايا هو الضمان الأمثل لتفعيل الشورى والتي يفهمها كثيرون باسم ممارسات الديمقراطية .. ولكنني أتناول أداء الإعلام الاخواني ممثلا في موقع الجماعة الرسمي ( اخوان أون لاين ) www.ikhwanonline.com .. والذي نفى بداية وجود هذه الاستقالة ، ثم عاد ونشر بيانا مقتضبا للأستاذ المرشد بأنها لم تحدث ، وأن الأجدر بالإعلام متابعة اعتقالات الإخوان من متابعة نقاشات الإخوان ، ثم عاد في اليوم التالي لينشر بيان مكتب الإرشاد الذي ينفي فيه حدوث هذه الاستقالة ، وبعد يومين في صباح يوم الأربعاء تنشر جريدة الشروق المصرية حوارا مع الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد جاء فيه : ( حبيب أخبر «الشروق» فى الحوار الموسع و«المسجل» بتفاصيل القصة.. كان هناك اجتماع، وكانت هناك أزمة، وخرج عاكف غاضبا وحزينا إلى منزله بسبب رغبته فى تصعيد عصام العريان للمكتب، ثم توالت الأحداث لينتهى الأمر بالوصول إلى صيغة حل وسط يعود بمقتضاها عاكف إلى «الوجود» فى مكتب الإرشاد، على ان يقوم حبيب بممارسة القائم بأعمال المرشد طبقا لما هو منصوص عليه فى اللائحة. فى هذا الحوار قال محمد حبيب الذى أصبح الآن قائما بمهام المرشد العام للإخوان إن حصيلة ما حدث صباح الاحد هو أن المرشد أصبح فى طرف وكل مكتب الإرشاد فى طرف آخر، وصارت هناك حيرة.. هل يتم إرضاء المرشد أم تغليب المؤسسية ) وقال نائب المرشد ردا على سؤالالمحرر ( يعنى أن القرار كان جزء منه انفعاليا ناتجا عن موقف؟ وبالإشارة إلى ما صرح به الدكتور حبيب لقناة الجزيرة الثلاثاء ، نشرت صحيفة المصريين الالكترونية : (تأكيدًا لما نشرته "المصريون" حول إبقاء عاكف في منصبه "صوريًا".. محمد حبيب يقر بتنازل مرشد الإخوان عن سلطاته وينفي استقالته أقر الدكتور محمد السيد حبيب، النائب الأول لمرشد الإخوان المسلمين، بأن مهدي عاكف المرشد العام للجماعة فوضه للقيام بأعماله وأعطاه جميع صلاحياته لحين انتخاب مرشد جديد. كل هذا فيما اكتفى الموقع الرسمي للجماعة بهذا النفي المقتضب الذي أعلنه في البداية ، ثم صمت عن الأمر كأنه أمرا لا يعنيه من قريب أو بعيد .. وكان قد نشر بيان المرشد الذي قال فيه : ( أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين أنه فوجئ مثل كل المتابعين بالأخبار التي تتردد في بعض وسائل الإعلام حول تقدمه باستقالته من قيادة الجماعة، خاصة وأنه كان اليوم بمكتبه يمارس مهام عمله وعقد عدة لقاءات، مشيرًا إلى أن هناك سعيًا حثيثًا من قِبَل بعض وسائل الإعلام إلى افتعال مواقف هامشية لصرف النظر عن قضايا أكثر أهمية. ثم عاد الموقع ونشر بيان أعضاء المكتب بنفي خبر الاستقالة ، كما نشر نفي الدكتور حبيب لهذا الخبر ، ثم نشر شهادة الدكتور عبد الحليم قنديل منسق عام حركة كفاية الذي أكد فيها على انه التقى المكتب برئاسة المرشد يوم الأحد وكانت الأمور تسير بطريقة طبيعية ، وكانت جريدة الشروق قد نشرت أنباء هذا الاجتماع مع ممثلي تحالف مصر ، وذكرت أن اجتماع مكتب الإرشاد الذي احتدمت فيه المناقشات أعقب اللقاء مع هذا الوفد ، أي أن خبر الاستقالة جاء متأخرا عن لقاء الوفد الذي حضره قنديل .. وأيا كان ما حدث فعلا ، فقد اقر الدكتور حبيب بحدوث الخلافات ، وانه وإن لم تحدث استقالة ، إلا أن المرشد فوضه للقيام بمهامه .. كما جاء في تصريحيه لقناة الجزيرة وجريدة الشروق ، ونقلته المصريون وموقع اسلام اون لاين .. وهنا يتبين أن البيانات التي نشرها الموقع الرسمي للإخوان لم تكن دقيقة ، وتعمدت إغفال المشكلة المطروحة .. وهنا لا أستطيع أن أتهما بتعمد الكذب أو قلب الحقائق ، لأنها كانت تنشر بيانات صادرة عن قادة الجماعة ، وبالتالي فلا يمكن نسب تغيير الحقائق إلى الموقع ذاته .. ولكن ما يستوقف المتابع بشدة ، هي حالة السكوت والصمت ، وعدم محاولة تحقيق الأخبار ، ولا حتى الحصول على حوارات صحفية مع قادة الجماعة ، الأمر الذي لجأت إليه الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية العديدة المهتمة بالأمر – وكل ما استشهدت به هنا هي مواقع إعلامية مستقلة وأقل ما توصف به هو الحياد أو على الأقل عدم العداء للإخوان وهي صحيفة الشروق ، وقناة الجزيرة ،والمصريون ، وإسلام أون لاين ، ومن قبل هؤلاء الموقع الرسمي لعضو مكتب الإرشاد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أول من نشر خبر الاستقالة - فبينما قامت أغلب تلك المواقع الإعلامية بمتابعة الأمر وحرصت على الاتصال بقيادات الجماعة .. ظل موقع الإخوان الرسمي بعيدا عن الأحداث .. أين الروح الإعلامية والحراك الإعلامي ، ومحاولة الوصول إلى الحقيقة ، ومحاولة تقديمها للمتابعين بصورة رصينة تقطع الطريق على المهولين أو المتربصين أو الصائدين في المياه العكرة ؟ ومن أين يحصل المهتمون بالشأن الاخواني على أخبار الجماعة وما يحدث فيها ؟ لقد حملت البيانات المختلفة بخصوص تلك الأزمة الإعلام مسؤولية تهويل الأمر ، وألقت عليه باللوم كونه يهتم بمثل هذه الخلافات على حساب قضايا أخرى أكثر أهمية ، ودائما في الوعي الثقافي لعموم الإخوان نوع من اللائمة والريبة تجاه الإعلام المتهم دائما إما باختلاق الأكاذيب أو تضخيم المواقف بخصوص الإخوان المسلمين .. فمن أين يأتي المهتم بالشأن الاخواني بأخبار الجماعة إذن ؟ وإن كان المقصود أن أفراد الإخوان بإمكانهم الحصول على الأخبار من خلال الأسر وأنشطة الجماعة الداخلية ، فكيف نحصل عليها نحن المتابعين للجماعة وأخبارها ؟ كيف يحصل على أخبار الإخوان محبي الإخوان ؟ ومحبي الإخوان هؤلاء هم الذين صوتوا للإخوان في الانتخابات البرلمانية وفي كل انتخابات تجرى بداية من الجامعات إلى النقابات المهنية والمجالس المحلية ، وجمهور الإخوان هؤلاء هم الذين تسلقوا مواسير الصرف الصحي لدخول لجان الانتخابات ، ووضعوا السلالم الخشبية والمعدنية على أسوار المباني تحايلا على الإجراءات الأمنية التي منعتهم من دخول اللجان الانتخابية ، وجمهور الإخوان والشعب المصري الذي ساندهم حتى استحقوا وفق تصريحات رئيس الوزراء مقاعد الأغلبية لو لم يتم تزوير نتائج الجولتين الثانية والثالثة من الانتخابات ، هذا الشعب الذي قدم إحدى عشر شهيدا دفاعا عن صوته الانتخابي ، وعن ثقته الكاملة في مرشحي الإخوان .. هل من اللائق أن يتم تجاهل هذا الشعب وتلك الجماهير وهؤلاء المحبين من قبل الإعلام الاخواني ؟ وهل يعمل الإعلام الاخواني بمنطق شأن الجماعة الداخلي ونحن أحرار فيه ، فكيف له بعد ذلك أن يطلب مناصرة الشعب وجماهير الإخوان ومحبيهم ؟، ألا يخشى إعلام الجماعة في هذه الحالة أن ترد عليه الجماهير بقولها : تلك أزمتكم أو انتخاباتكم وأنتم أحرار فيها ؟ إن كل الأحزاب والهيئات السياسية العاملة تحشد وتؤثر في مؤيديها عن طريق إعلامها الفعال والحاضر مع الجماهير ، فهل كل الوفديين أعضاء عاملين في حزب الوفد الجديد ؟، وهل كل الناصريين أعضاء في الأحزاب الناصرية ؟ أم يتم التأثير الثقافي والإدراكي في تلك الجماهير عن طريق صحف الأحزاب وإعلامها ؟ إن غياب دور الإعلام الإخواني عن ملاحقة الأحداث ، وعن إطلاع الناس على أخبار وفاعليات الحراك الصحي الحادث في الجماعة وحولها وبين أبنائها ، أزمة حقيقية لابد من وقفة معها .. لأنها تذهب بكثير من مكاسب الإخوان ورونق الحراك الحقيقي الحادث في الصفوف الاخوانية لحصد ثمار التجارب الطويلة على مر العصور ، ومواكبة التطور الهائل الحاصل في المجتمع ، وملائمة متطلبات وآمال الجماهير التي ترى في الإخوان المسلمين رأس الإصلاح السياسي والاجتماعي ، تلك الجماهير التي شاركت وستشارك بحسن التوجيه والتقدير والحضور في عملية الإصلاح المنشود .. ولذا اكتب تلك الرسالة للقائمين على الإعلام الاخواني الرسمي ، قد حانت لحظة الحقيقة لمواجهة النفس ، ومحاسبة الذات ، ومراجعة الأداء ، والقيام بنقلة نوعية هائلة في المنظومة الإعلامية الإخوانية ككل .. علاء سعد حسن باحث وكاتب مصري مقيم في السعودية للتواصل Alaasaad19@hotmail.com
ــ لا هو كان حزينا وشعر بغضاضة لأن كلامه لم يسمع ولكن أريد أن أؤكد عليه أن هذه الخلافات، التى تحدث كثيرة والتجارب يحدث كثيرا، وأن ذلك ليس مرتبطا بالأستاذ عاكف بل بكل المرشدين، وهذا أنا أعتبره علامة صحة وحيوية.
< لكن نفيه لم يكن شيئا صحيا؟
ــ نعم ولكنى أنا أعلنت وحتى فى «الجزيزة» وقلت إن خلافات بين المرشد وبين أعضاء المكتب وأن الإخوان كانوا فى حيره ما بين محاولة إرضاء المرشد وتقديرهم لمكانته واعتبارا لرأيه، وفى الوقت ذاته أعمالهم للشورى من خلال المؤسسة. )
وأقر حبيب، في حوار مع قناة "الجزيرة" وتذيعه اليوم الثلاثاء، بحدوث خلافات شديدة بين المرشد مهدي عاكف وأعضاء مكتب الإرشاد بالجماعة حول قضية تصعيد الدكتور عصام العريان لعضوية المكتب.
ويأتي هذا الاعتراف الرسمي من أعلى مسئول في الجماعة، بعد ساعات قليلة من النفي الذي أصدرته حول تقديم مهدي عاكف استقالته، في تأكيد لما نشرته المصريون أمس عن أن المرشد العام تراجع صوريًا للحفاظ على "الإخوان" من الانشقاق والانقسام في حين لن يقوم بممارسة أي نشاط بعد تنازله عن سلطاته لنائبه الأول.
يأتي ذلك، فيما تلقت "المصريون" بيانًا صحفيًا صادرا عن مكتب الإرشاد ، ينفى استقالة عاكف من منصبه كما ذكرت بعض وسائل الإعلام، كما يؤكد على الحب والتقدير والاحترام الذي يحظى به بين أعضاء مكتب الإرشاد، وكل مؤسسات وأفراد الجماعة على امتداد مصر والعالم كله. )
وأضاف المرشد العام في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) قائلاً: أعتقد أن عشرات الإخوان الذين يتم إلقاء القبض عليهم بصفة دورية، وترويع أسرهم، ومحاربتهم في أرزاقهم؛ أولى من أية قضايا مفتعلة بتسليط الأضواء الإعلامية عليها لفضح ممارسات النظام ضد معارضيه.
ورفض المرشد الخوض في الردِّ على ما تردَّد بخصوص استقالته، مؤكدًا أن أمور الجماعة موكولة لأعضائها، وهم وحدهم المنوط بهم ترتيب شأنها الداخلي، أما مسئولية الإعلام فهي أن يتابع أداء الجماعة في الشارع السياسي، وأن يرصد ما يتم من تجاوزات بحق الإخوان وذويهم من قِبَل النظام البوليسي الذي يحكمنا بقوانينه الاستثنائية؛ لأنه من غير المعقول أن يتحول خبر القبض على الإخوان إلى مجرد رصد دونما تحقيقات ومانشيتات تنتقد الظلم البيِّن الواقع علينا بحجم مثيلاتها التي تملأ الصحف منذ سنوات عن انشقاقات وانقسامات واستقالات في صفوف الإخوان.)
.
.
الجمعة, 23 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








