القرضاوي: لا يوجد في الإسلام ما يسمى بـ "الاختلاط"
أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أن الإسلام لم يجرم اللقاء بين الرجال والنساء في شتى مناحي الحياة، ولكنه وضع ضوابط وآدابا ينبغي الالتزام بها عند حدوث مثل تلك اللقاءات العابرة التي قد تفرضها الضرورة، مشيرا إلى أن لفظ "الاختلاط" دخيل على التراث الإسلامي ولم يرد فيه مطلقا!! وأضاف أن الإسلام لم يدع أبدا إلى "حبس" المرأة في البيت وعزلها عن الحياة الاجتماعية كما يزعم البعض، ولكنه سمح لها بالخروج ومشاركة الرجال في الحياة، أما "حبس" المرأة مقالات خلفت صدى وجدل 4 - 4 1 – عولمة الفئران http://majles.alukah.net/showthread.php?t=4802 http://www.aldoah.com/upload/showthread.php?t=10148 "رؤية شرعية".. منقبات على الطريقة السينمائية لا أحد يستطيع أن يتجاهل موهبة المخرج الشاب "رامي عبد الجبار" وامتلاكه للمعرفة التقنية بالوسيط الذي يعمل من خلاله وهو وسيط الفيلم، وهو ما لفت الانتباه له من كثير من النقاد والمعلقين على السينما المستقلة في مصر، وهو ما جعل كثيرًا من المهرجانات المحلية نماذج من مقالات متناثرة في مواقع الانترنت الكبرى 3-4 1 - رمضان والإصلاح الشامل http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/2005/11/article05.shtml المزيد ... عندما يهبط عليك كاتب بالبراشوت .. لا تعرف له أصلا ولا فصلا .. ولا تاريخا ولا جغرافية .. فلابد أنك تتوقع أن يكون كاتبا ناشئا يبدأ أولى خطواته على طريق الكتابة .. فإذا فاجأك كاتب رواية حتى لا تموت الروح بأنه في مستهل العقد الرابع من العمر ، فيحق لك أن تتساءل بشدة مستنكرا أو مندهشا .. وأين كان هذا الكاتب قبل هذه السنوات ؟ وماذا كانت صناعته ؟ لاسيما وأنه يطرح نفسه من خلال روايته باعتباره كاتبا ومفكرا وأديبا !! للإجابة على هذا السؤال المشروع أقدم لك بعضا مما استطعت استرجاعه من ذاكرة أرشيفات الصحف والمواقع العربية والإسلامية التي نشرت للكاتب على مدار السنوات العشر الأخيرة .. بعدما فقدت بعض تلك الصحف مواقعها على الإنترنت .. وضاعت بعض المقالات أو سقطت من أرشيف هذه الأبيات ما دمنا نتحدث عن الفن الإنساني
وما دامت رسالة حتى لا تموت الروح التواصل مع الإنسان
فأنت مدعو لتحميل مسلسل إنساني
هو المسلسل الشامي
يحي عياش في الصفحة السابقة وهي صفحة مفتوحة لآراء وتعليقات القراء والزوار بما فيها الإيجابية والسلبية .. المؤيدة والمعارضة ولكن حتى لا تتوه الأصوات الناقدة أو العاتبة أو الرافضة في الأصوات المؤيدة تفتح الرواية هذه الصفحة لك إن كنت رافضا لها أو عاتبا عليها أو مستاء منها قل رأيك .. هاجم براحتك ولن يزيدنا نقدا إلا احتراما لرأيك .. واستفادة من تواصلك إذا كنت ممن قرأت الرواية أو قرأت عن الرواية هذه هي صفحتك علق بما تراه

العلامة يوسف القرضاوي
كتبها علاء سعد حسن في 12:04 مساءً ::تعليق واحد
كتبها علاء سعد حسن في 08:12 مساءً ::لا يوجد تعليق
المخرج يتوسط فتيات منقبات كما صورهن الفيلم
كتبها علاء سعد حسن في 10:26 مساءً ::لا يوجد تعليق
كتبها علاء سعد حسن في 03:53 مساءً ::لا يوجد تعليق
كتبها علاء سعد حسن في 12:47 مساءً ::لا يوجد تعليق
كتبها علاء سعد حسن في 12:54 مساءً ::لا يوجد تعليق
المستوحاه من ومع بدايات (حتى لا تموت الروح) أعود واضعها هنا مرة أخرى ، يقينا منى بأنك تتحدث عن ومع زوجتك الغالية رحمة الله عليها . وما تستشعره فى غيابها
أيام الشتاءْ
فى يوم كهذا....
يوم عادى من أيام الشتاءْ
بدأت رحلتى مع الهناء والصفاءْ
كانت السماء تصب ماءْ
وشوارع أقفرت من كل شئ .. حتى البغاءْ
لا بائعين ولا جائلين ولا متسولين ولا رثاءْ
فى يوم كهذا ....
يوم عادى من أيام الشتاءْ
يبحث الإنسان عن الدفئ .... لا الثراء
حيث المطر يغسلَ القلوبَ ويجعلها نقاءْ
وتنطق الشفاة بالحقيقة ... لا الهراءْ
ولسانُ يعترفَ بالحب ... بلا زيف أو رياءْ
ورغم البرد ....
فحرارة الحب تُدفئ بغير غطاءْ
وتنطلق الأحلام والآمال ... دون نظر للوراءْ
وينسى الإنسان ساعات الشقاءْ
وعتمة الغيم تضفى على النفس صفاءْ
فصُحبة الحبيب ... هناء
حتى فى يوم كهذا من أيام الشتاءْ
فى يوم كهذا
يوم عادى من أيام الشتاءْ
بعد سنون مليئة بالنشوة والعطاءْ
وسنون سُحبً ورعداً وظلامْ
وشمس ودفْ وضياء
فصول تمرُ .... وأجواءْ
والحب باق بلا إنطفاءْ
فى يوم كهذا ....
وبعد سنوات ... يلتقى الأحباب
ترتعش الأصوات ... وتختلج القلوب
بلهفة
كتبها علاء سعد حسن في 05:55 مساءً ::لا يوجد تعليق
كتبها علاء سعد حسن في 11:09 مساءً ::لا يوجد تعليق
كتبها علاء سعد حسن في 01:36 مساءً ::تعليق واحد
كتبها علاء سعد حسن في 01:33 مساءً ::تعليق واحد
.
.
الاربعاء, 04 يونيو, 2008
مدونة
حتى لا تموت الروح
http://alaasaad19.maktoobblog.com/
الخميس,أيار 08, 2008
الأربعاء,حزيران 04, 2008
الجمعة,أيار 30, 2008
الخميس,أيار 29, 2008
الأربعاء,أيار 28, 2008
الثلاثاء,أيار 27, 2008
الثلاثاء,أيار 20, 2008
الأحد,أيار 18, 2008
السبت,أيار 17, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












