د. حبيب: إضراب 4 مايو نجح بكل المقاييس أكد د. محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين أن الاحتجاج السلمي في 4 مايو قد نجح بكل المقاييس، وأوضح لـ(إخوان أون لاين) عدة نقاط مهمة بشأن هذا الاحتجاج؛ هي: أولاً: الاحتجاج السلمي وسيلة وليس غاية، وهو عبارة عن محاولة ممارسة الضغط على السلطة التنفيذية للحدِّ من الفساد والاستبداد من ناحية ولتغيير السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى الأزمات الخانقة التي يعاني منها المواطن المصري من ناحية أخرى. ثانيًا: الظروف التي سبقت احتجاج 6 أبريل غير التي سبقت احتجاج 4 مايو؛ إذ قبل 4 مايو سارعت السلطة التنفيذية إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات؛ في محاولةٍ منها لإجهاض احتجاج 4 مايو؛ مثال ذلك علاوة الـ30%، والخطاب الرقيق لرئيس الجمهورية في عيد العمال، وتراجع أزمة الخبز والإفراج عن بعض المعتقلين، وتعامل الداخلية بشيء من النضج مع الحدث، وهذا في حدِّ ذاته يعدُّ بكل المقاييس نجاحًا لاحتجاج 4 مايو. ثالثًا: لا شك أن ما حدث من السلطة التنفيذية هي مسكِّنات مؤقتة؛ سرعان ما يعود بعدها كل شيء إلى سابق عهده، وهذا يتطلَّب أن يكون الوعي المجتمعي العام يقظًا ومنتبهًا وراصدًا لما يجري. وتساءل د. حبيب: وهل هناك تحسُّنٌ فعلاً في المواقف أم أنها كانت حركة التفافية؟ وقال نائب المرشد: عمومًا أن يدفع الحراكُ المجتمعيُّ السلطةَ التنفيذيةَ إلى مزيد من تكرار هذه الحركات الالتفافية أفضل كثيرًا من بقاء الحال على ما هو عليه. رابعًا: نحن في حاجة ماسة لتدريب الشعب على ثقافة الاحتجاج السلمي في مواجهة سلطة تنفيذية متغوِّلة على السلطتين التشريعية والقضائية، وليس لديها أي رغبة أو نية للإصلاح، فضلاً عن أسلوبها الاستبدادي، ونهجها القمعي في تعاملها مع الشعب بصفة عامة والمعارضة بصفة خاصة، وتلك هي المشكلة الحقيقية التي نواجهها.
![]()
كتب- أحمد رمضان
2008-05-04
![]()
![]()
![]()
![]()
.jpg)
![]()
![]()
![]()
![]()

.
.
الاحد, 04 مايو, 2008
د. محمد حبيب
كتب- أحمد رمضان
أكد د. محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين أن الاحتجاج السلمي في 4 مايو قد حقق بعض أهدافه، وأوضح لـ(إخوان أون لاين) عدة نقاط مهمة بشأن هذا الاحتجاج؛ هي:
أولاً: الاحتجاج السلمي وسيلة وليس غاية، وهو عبارة عن محاولة ممارسة الضغط على السلطة التنفيذية للحدِّ من الفساد والاستبداد من ناحية ولتغيير السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى الأزمات الخانقة التي يعاني منها المواطن المصري من ناحية أخرى.
ثانيًا: الظروف التي سبقت احتجاج 6 أبريل غير التي سبقت احتجاج 4 مايو؛ إذ قبل 4 مايو سارعت السلطة التنفيذية إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات؛ في محاولةٍ منها لإجهاض احتجاج 4 مايو؛ مثال ذلك علاوة الـ30%، والخطاب الرقيق لرئيس الجمهورية في عيد العمال، وتراجع أزمة الخبز والإفراج عن بعض المعتقلين، وتعامل الداخلية بشيء من النضج مع الحدث، وهذا في حدِّ ذاته يدلل على أن الاحتجاج حقق بعض الأهداف المرجوة منه.
ثالثًا: لا شك أن ما حدث من السلطة التنفيذية هي مسكِّنات مؤقتة؛ سرعان ما يعود بعدها كل شيء إلى سابق عهده، وهذا يتطلَّب أن يكون الوعي المجتمعي العام يقظًا ومنتبهًا وراصدًا لما يجري.
وتساءل د. حبيب: وهل هناك تحسُّنٌ فعلاً في المواقف أم أنها كانت حركة التفافية؟ وقال نائب المرشد: عمومًا أن يدفع الحراكُ المجتمعيُّ السلطةَ التنفيذيةَ إلى مزيد من تكرار هذه الحركات الالتفافية أفضل كثيرًا من بقاء الحال على ما هو عليه.
رابعًا: نحن في حاجة ماسة لتدريب الشعب على ثقافة الاحتجاج السلمي في مواجهة سلطة تنفيذية متغوِّلة على السلطتين التشريعية والقضائية، وليس لديها أي رغبة أو نية للإصلاح، فضلاً عن أسلوبها الاستبدادي، ونهجها القمعي في تعاملها مع الشعب بصفة عامة والمعارضة بصفة خاصة، وتلك هي المشكلة الحقيقية التي نواجهها.
أضف تعليقا
اضيف في 05 مايو, 2008 12:05 م , من قبل م محمد إلهامى
من مصر
من مصر

المعذرة لتعليقي خارج الموضوع .. ولكن قارئ علق عندي على حواري معك أخي علاء ، ويتوجه بالكلام لك .. فأرجو أن تجيبه .
دمت بخير أخي الحبيب ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من مصر
نعم !!!
انا اسفة جدا
و لكن انا شايفة ان الاضراب لم ينجح باي حال من الاحوال
الشوارع عادية و لم يتغير فيها شئ
لم يقاطع اي احد الباعة
الامور هادئة لان اليوم هو الاحد و ليس لانه الاضراب
مش عارفة ايه الكلام دا
مش مقتنعة