إضراب واجب ومشروع عبدالرحمن على على - 2008-04-30 17:30 (غرينتش) مما لا شك فيه أن نظام التعليم في مصر قد وصل إلى الحضيض, لماذا لا نوجه ونفعل هذا النجاح في إستخدام شبكة المعلومات في إصلاح التعليم؟ . تعالوا ندعوا إلى إضراب علي الدروس الخصوصية. إبتداء من هذا الصيف قاطعوا الدروس الخصوصية.المدرسون ممكن يطالبوا بزيادة مرتباتهم بتفعيل عدة إضرابات وبمساعدة أهالي الطلبة.لو قضينا على الدروس الخصوصية فسيتضاعف دخل الأسرة.لماذا لا تتدخل الحكومة لتجريم الدروس الخصوصية؟ وهذا حل بسيط وسهل لزيادة دخل الأسرة عدة أضعاف دون أى أعباء على الميزانية العامة,الإجابة سهلة و هي أن هذا مخطط لتدمير التعلم في مصر.ماذا لو ضاعت على أبنائنا سنة دراسية؟ هل سيفوتهم قطار الوظيفة المنتظر؟!. يالا يارجال النت نبدأ الحملة على الدروس الخصوصية...يالا يامحامين إرفعوا قضايا على أي مدرس بيعطي دروس خصوصية...يالا ياأهالي يد في يد...يالا يامدرسين طالبوا بتحسين أوضاعكم... فلنجعل عام 2008-2009هو عام العودة بالمدرسة والجامعةإلى دورهم الطبيعى .هل تتوقعوا أن يغضب النظام من الدعوة إلى الإضراب عن الدروس الخصوصية ويعتبر ذلك مساس بأمن الدولةوتكدير للأمن العام؟.. يالا نحرج النظام. إتقوا الله محمد عبيدة - 2008-04-30 16:50 (غرينتش) إلى من استشهد بأحاديث رسولنا الكريم(ص) ... وقال الإمام سهل بن عبدالله التستري رحمه الله: "هذه الأمة ثلاث وسبعون فرقة، اثنتان وسبعون هالكة، كلهم يبغض السلطان، والناجية هذه الواحدة التي مع السلطان". اتقوا الله يا معلقين واعرفوا ماذا تقولون مدونة مصر الفرعونية - 2008-04-30 16:46 (غرينتش) يا جماعه وربنا الى بتقولوه ده كلام خطير إتقي الله عبد الله The keyword is OUR Imams - 2008-04-30 16:32 (غرينتش) لقد نسيت أو تناسيت الشرط الأساسي لإتبع الحاكم مما ينبني عليه ما اسلفت. اتقوا الله اتقوا الله - 2008-04-30 16:18 (غرينتش) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم . اتقوا الله اتقوا الله - 2008-04-30 16:15 (غرينتش) ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون اتقوا الله عباد الله رسول الله شيخنا - 2008-04-30 16:01 (غرينتش) وقال الإمام أحمد رحمه الله: "والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة، واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين اتقوا الله عباد الله رسول الله شيخنا - 2008-04-30 15:57 (غرينتش) وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزع يده من طاعة لم يكن له يوم القيامة حجة، ومن مات مفارقاً للجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية». اتقوا الله عباد الله رسول الله شيخنا - 2008-04-30 15:54 (غرينتش) وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من جعل علينا السلاح فليس منا» وفي رواية: «من سل علينا السيف فليس منا». اتقوا الله عباد الله رسول الله شيخنا - 2008-04-30 15:51 (غرينتش) وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع» دماغنا من نبض الشعب ننطلق - 2008-04-30 15:47 (غرينتش) بالصور:عساكر الأمن المركزى بالدقهلية تبيع دجاج مزرعة مصابة بأنفلونزا الطيور اتقوا الله عباد الله رسول الله شيخنا - 2008-04-30 15:46 (غرينتش) بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ان الدعوة الى مثل هذه الافعال تضر بالدين والدوله اكثر مما تنفع ان كان فيها نفعا من الاساس لذلك خط لنا الرسول الكريم خطا للتعامل مع مثل هذه الامور فامرنا بالمحافظه على وحدة الامة والحفاظ على دم المسلم وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشيطاين في جثمان إنس» etfada7to welly kan kan Mohame A Kamel - 2008-04-30 15:07 (غرينتش) In my opinion, ele7'wan mashrakoosh last time cause they were willing that el7okoma would free keyadat elel7'wan but when they they got jailed now they are joining the strike!! this gives you the idea of i7'wan... they are looking for their own benifit not to the benifit of our country!! and to prove my point of view just read the explanation why they didn't join the previous strike... they said that was because they have no idea who is behind it... so, could you plz tell me if there is any change in this upcoming strike? do you know who is behind this strike either?... لابد من هذا القرار أبو العجب - 2008-04-30 14:49 (غرينتش) ن
تصعيدا حذرا مع النظام
... اتريد ان تقول ان من لوث الدم و سرطن القمح و دمر البيئة و باع القمح للعدو و ترك الوطن للفقر و المرض هم الفائزون ... أيعقل هذا؟ ...
يعنى حسنى مبارك هو ولى امرنا وبامرنا بطاعه ربنا
انا اتصدمت من التعليقات دى ومش حقول اكتر من كده
ألا وهوالحكم بما أنزل الله
و أي سلطان تتكلم عنهمصر أم السعودية أم الأردن أو غيرها من محافظات الدولة الإسلامية الغائبة. عجبا!!!!
ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الظالمون
ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون
وقد ضرب الإمام أحمد رحمه الله أروع الأمثلة في الصبر على السلطان والنصيحة له، وعدم الخروج عليه فقد روى الخلال في السنة بسندٍ صحيح عن حنبل قال: "في ولاية الواثق اجمع فقهاء بغداد إلى أبي عبدالله أي أحمد بن حنبل، فقالوا: يا أبا عبدالله إن هذا الأمر قد تاقم وفشا (يعنون إظهاره لخلق القرآن وغير ذلك)، فقال لهم أبو عبدالله فما تريدون؟
قالوا: أن نشاورك في أنا لسنا نرضي بإمرته ولا بقلوبكم ولا تخلعوا يداً من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ولا تخلعوا يداً من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم، انظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.."
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: "لو كان لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان".
-وقال الإمام سهل بن عبدالله التستري رحمه الله: "هذه الأمة ثلاث وسبعون فرقة، اثنتان وسبعون هالكة، كلهم يبغض السلطان، والناجية هذه الواحدة التي مع السلطان".
وقال الإمام الحسن بن علي البربهاري رحمه الله: "إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رايت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله تعالى". وقال رحمه الله: "ولا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن عليه إماماً، براًً كان أو فاجراً".
وقال الطحاوي رحمه الله في العقيدة الطحاوية: "ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورونا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداً من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة، مالم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة".
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: "إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر ولو كان عبداً حبشياً فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بياناً شائعاً دائماً بكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدراً ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعى العلم فكيف العمل به؟!!"
وعن الحارث بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمركم بخمس: بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله، وإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه».
وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وآثره علينا وأن لا نتنازع الأمر أهله، وقال: «إلا أن تروا كفراً بواحاً معكم من الله فيه برهان».
وعن أنس رضي الله عنه قال: نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب».
-عن سويد بن غفلة قال: "قال لي عمر يا أبا أمية إني لا ادري لعلي لا ألقاك بعد عامي هذا، فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن أراد أمراً ينقض دينك فقل: سمعاً وطاعة دمي دون ديني، ولا تفارق الجماعة"
وعن عبدالله بن دينا قال: "لما بايع الناس عبدالملك كتب إليه عبدالله بن عمر: إلى عبدالله عبدالملك أمير المؤمنين، إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبدالملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك".
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟
قال: «نعم»
فقلت: فهل بعد ذلك الشر من خير؟
قال: «نعم وفيه دخن»
قلت: وما دخنه؟
قال: «قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر».
فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟
قال: «نعم دعاة على أبواب جهنم، ومن أجابهم إليها قذفوه فيها».
فقلت: يا رسول الله صفهم لنا
قال: «نعم، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا».
قلت: يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك؟
قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم».
فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟
قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل الشجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك».
قال النووي رحمه الله وفي حديث حذيفة هذا لزوم جماعة المسلمين وإمامهم ووجوب طاعته وإن فسق وعمل المعاصي من أخذ الأموال وغير ذلك فتجب طاعته في غير معصية».
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم»
قالوا: فقلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟
قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة».
قالوا: أفلا نقاتلهم؟
قال: «لا ما صلوا»
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات مبينة جاهلية».
وعن عبدالله بن عياض رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه، إلا مات ميتة جاهلية».
وعن عرفجة الأشجعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتاكم يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه»، وفي رواية: «فاضربوه بالسيف كائنا من كان».
وفي حديث عبدالله بن عمرو بن العاص الطويل مرفوعاً «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». وهذذه اخوتي في الله بعض الادله واكمل لكم الادله باذن الله
http://www.demaghna.net/vb/showthread.php?t=576
قلت: كيف أصنع إن أدركت ذلك؟
قال: «تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع».
-وعن علقمة بن وائل عن أبيه قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلنا يا نبي الله: أرأيت إن قامت علينا أمراه يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم».
وعن عياض بن غنم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية وليأخذ بيده فيظل به فإن سمع منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه».
.
.
الاربعاء, 30 ابريل, 2008
نقلا عن موقع اسلام اون لاين http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1209357151650&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout
خبراء: إضراب الإخوان 4 مايو يرضي الجميع
الخبراء اعتبروا قرار الإخوان
القاهرة- "إرضاء جميع الأطراف".. هكذا يرى خبراء في شئون الجماعات الإسلامية بمركز الدراسات السياسية والإسترلتيجية بالأهرام هدف جماعة الإخوان المسلمين من قرارها المشاركة في الإضراب العام الذي دعا إليه نشطاء ومعارضون على موقع "فيس بوك" الإلكتروني يوم 4 مايو المقبل، تزامنا مع عيد ميلاد الرئيس حسني مبارك الثمانين.
فهذا القرار جاء لإرضاء القواعد الشبابية بالجماعة التي انتقدت عدم مشاركتها في إضراب 6 أبريل، وللتأكيد على تلاحم الإخوان مع الشارع والقوى الشعبية الأخرى التي تتهم الجماعة بمهادنة السلطة، وكذلك كتصعيد حذر بوجه النظام، بعد إقصائها من انتخابات المجالس المحلية الأخيرة، والأحكام العسكرية بحق 25 من قياداتها، بحسب تصريحات هؤلاء الخبراء لـ"إسلام أون لاين.نت".
"تصعيد محسوب من الجماعة تجاه النظام".. هكذا يصف عمرو الشوبكي قرار الإخوان بالمشاركة في الإضراب المقبل؛ حيث اكتفت الجماعة بدعوة المواطنين للبقاء في منازلهم، دون تبني بقية الأشكال الاحتجاجية التي تتم الدعوة لها على "فيس بوك"، ومنها ارتداء ملابس سوداء، وكتابة عبارات مناهضة للرئيس مبارك وللنظام الحاكم على أوراق النقد، فضلا عن الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات.
ويعتبر الشوبكي أن قرار مشاركة الإخوان يأتي "ردا على استبعادهم من انتخابات المجالس المحلية الأخيرة، والأحكام العسكرية بحق عدد من قياداتها البارزة".
وبالنسبة لتأثير القرار على شكل الصراع بين الجماعة والنظام، يرى الشوبكي أنه "بالرغم من وصول الصراع بينهما لحافة الهاوية، فلا يوجد قرار من كليهما ببلوغ مرحلة الصدام النهائي؛ فلا النظام يرغب في استئصال الإخوان تماما، ولا الإخوان يريدون صداما مباشرا".
ثلاثة أهداف
أما ضياء رشوان فيرصد ثلاثة أهداف يعتبر أن الجماعة تسعى إلى تحقيقها من وراء مشاركتها المرتقبة في إضراب مايو.
أولها: "الرد على ما أثير حول وجود صفقة بين الجماعة والنظام؛ بسبب عدم مشاركتها في إضراب 6 أبريل، وما ترتب عليه من غضب بين قواعدها من جيل الشباب المتحمس".
والثاني هو: "معالجة الآثار السلبية لمقاطعتها الإضراب الماضي؛ حيث إن نجاح هذا الإضراب أضر بشعبية الجماعة؛ وهو ما دفعها لقبول المشاركة في إضراب مايو؛ بغية إظهار التواصل مع القضايا الجماهيرية".
أما الهدف الثالث فهو: "إظهار غضب الجماعة من الأحكام العسكرية بحق 25 من قادتها، على رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد الجماعة، ورفضها إغلاق النظام كافة النوافذ الشرعية لتواجدها في الحياة العامة".
ويتوقع رشوان أن "تتضاعف خلال الأيام المقبلة عمليات الاعتقال العشوائي لأعضاء الجماعة بمختلف المحافظات؛ لإجهاض مشاركتها في الإضراب، وتقليل تأثيرها على المستوى الشعبي".
مشاركة "محدودة"
أما خليل العناني الخبير في شئون الجماعة فيصف مشاركة الإخوان المرتقبة بـ"المحدودة؛ كونها تقتصر على البقاء في المنزل فقط".
ويعتبر أنها "تعكس حالة الحذر والخوف التي تمر بها الجماعة في أعقاب الضربات التي تلقتها من النظام في الفترة الأخيرة، وآخرها اعتقال الدكتور عبد الحي الفرماوي القيادي الإخواني، واتهامه بتزويد حركة حماس الفلسطينية بالسلاح".
ويرى العناني أيضا أن قرار المشاركة جاء "لتهدئة الغضب بين القواعد الشبابية للجماعة؛ بسبب رفض قياداتها المشاركة في إضراب 6 أبريل".
كما أنه "حسم التردد بين 3 تيارات إخوانية، الأول يرفض المشاركة، والثاني مع مشاركة صامتة، أما الثالث فمع انتهاز فرصة غياب القوى السياسية الأخرى عن إضراب مايو؛ لمحاولة كسب مؤيدين جدد من خلال التعاطف والتلاحم مع قضايا جماهيرية"، بحسب تعبير العناني.
أرضية جديدة
وكانت قوى شعبية ونشطاء على الإنترنت قد انتقدوا بشدة مقاطعة الجماعة إضراب 6 أبريل، واتهموها بـ"الانزواء حول مصالحها والانعزال عن حركة الشارع".
ويتفق الخبراء الثلاثة على أن "مشاركة الجماعة المرتقبة ستضفي زخما كبيرا على الإضراب المقبل؛ لما تمثله من حضور في الشارع، في ظل تراجع وغياب القوى السياسية والحزبية الأخرى".
ويقول رشوان: "إن مشاركة الجماعة ستضاعف من فاعلية الإضراب، بالنظر إلى أن إضراب 6 أبريل كان قاصرا على نشطاء الإنترنت بعد مقاطعة أغلب القوى الحزبية له".
لكنه يستدرك: "مشاركة الإخوان سيكون تأثيرها محدودًا نوعا ما؛ حيث إن قوتهم تظهر دائما في الفعاليات المنظمة، كما حدث في الانتخابات البرلمانية والطلابية والعمل النقابي، وغيرها من الأنشطة التي تتطلب قدرا عاليا من التنسيق والانضباط".
وأيا كان تأثير هذه المشاركة، يرى العناني أنها "ستكسب الإخوان أرضا جديدة في الشارع، في ظل غياب القوى السياسية التقليدية عن التحركات الشعبية، وحلول لاعبين جدد من حزب الفيس بوك محلها".


