* ألا ترى أن الوصف الدقيق جدا لبعض التفاصيل كان زائدا عن الحد ، مثل وصف المسكن في السعودية وما بينه وبين الحرم وأسماء الشوارع والأسواق ، ووصف بيئة البطل والبطلة .. بدليل أنه لو حذف تقريبا ما كان له أثر على الرواية ؟ أعود سريعا فأقول لعل هذا راجع للازدواجية بين كتابة المذكرات أو السيرة الذاتية وبين الرواية الأدبية .. فانا يا صديقي من أبناء أو قراء والمتأثرين بالمدرسة الأدبية الكلاسيكية ، وهي مدرسة تهتم بالمكان اهتماما خاصا .. وأتذكر أنني كتبت في نعي نجيب محفوظ مقالا يصفه بصاحب مدرسة أدب المكان .. فروائع نجيب محفوظ الثلاثية وزقاق المدق وخان الخليلي ، وميرامار وثرثرة فوق النيل والكرنك .. كلها أعمال ركزت على المكان ، ثم روائع الدراما التلفزيونية لأسامة أنور عكاشة ( ليالي الحلمية – زيزنيا – عفاريت السيالة … ) وعلى دربهم يسير الدكتور علاء الاسواني ( عمارة يعقوبيان وشيكاغو ) .. كذلك تجد في الأدب العالمي ، فهوجو الذي نصحت بالقراءة له لتقارب ما بين أسلوبي وأسلوبه ، في أحدب نوتردام ، ورجال البحر ، تجد تركيزا كبيرا في وصف الأماكن بدقة .. والمكان من وجهة نظري الأدبية يجسد العمل ويجعل له بعدا في الحياة ، وينقله من عالم الخيال إلى عالم الواقع .. * لم يصدق البعض أن “منال” كانت تطلب منك بنفسها الزواج من أخرى لأنها ترى أنها لا تستوعب كل طاقة الحب والعاطفة عندك .. وهو موقف عجيب وغريب ونادر ، فكيف ؟ لو أقسمت أن هذه هي الحقيقة وأنها كانت تفعل ذلك بإلحاح يزعجني ويغضبني بشدة .. هل تصدق بعدها أن شخصية منال كانت شخصية مثالية يندر تكراراها ؟ هل تصدق بعد ذلك أنها شخصية بلا سلبيات ونقائص حقيقية مؤثرة ؟ لقد كانت منال تطلب مني كثيرا وبإلحاح غريب أن أتزوج .. حتى خشيت حقيقة من أمرين فحذرتها من الأول ، ولم أذكر الثاني .. الأول ان تجعل الفكرة نفسها قريبة مزينة محبوبة في نفسي من كثرة إلحاحها عليها ، وقلت لها إياك وهذا الأمر فإنك بذلك تعذبيني ، فالزوجة الثانية – التي هي حلال في الشرع لا خلاف على ذلك – بالنسبة لي كزوجة أب لي ، فهل تريدين أن تبتليني بزوجة أب ، وأنت وأمي على قيد الحياة !! وكنت أمزح معها أحيانا فأقول لها : موافق على الزواج بأخرى بشرط أن يكون أول حرف من اسمها ( منال محمد نور الدين السكنيدي ) .. وكانت تقسم لي أنه يوجد كثيرات أفضل منها ، وأنها تعرف أخوات كثيرات خير منها .. وهنا كنت أخشى من الثانية ، وهي أن ترشح لي بنفسها أختا للزواج منها .. سأروي لك موقفا – واعذرني للاستطراد لأن هذا أمر سئلت عنه كثيرا – كنا في أحد اللقاءات مع أخوة كرام وجاء الحديث عن طبائع النساء ورفضهن لفكرة الزوجة الثانية ولو كانت الزوجة الأولى تحمل من الإيمان كذا وكذا .. وتحدى أحدهم وهو أستاذ فاضل ، لو أن زوجا ذكر لزوجته على سبيل الاختبار أنه هناك امرأة ذات ظروف صعبة جدا وانه سيضطر للزواج منها في أن زوجته ستقبل وترضى بهذا أبدا .. وأعجبتني الفكرة ، فأردت أن أؤكد أن زوجتي ليست من هذا النوع – رغم يقيني السابق بأنها ستوافق على الفور .. فعدت من اللقاء راسما الشرود الذهني ومتقمصا دور مشغول البال بشدة ، فلما سألتني حدثتها عن امرأة زوجة لأحد الأخوة مات زوجها وهي في حاجة ماسة لزوج يراعاها ويقوم على شؤونها ونحن في غربة ، وأن الأخوة أحجموا عن هذا الأمر خوفا من المسؤولية ومن زوجاتهم ، فشردت دقائق ثم قالت في حزم : توكل على الله .. فلتكن أنت هذا الزوج .. بل لابد أن تكون أنت من يتقدم لهذا الموقف فمن له إن لم يكن حبيبي !! في فترة ما كنا نفكر – وما أوسع أحلام الشباب وخيالاته – أن نهاجر إلى إحدى الجمهوريات الإسلامية السوفيتية ، ونشتغل بتعليم الناس هناك اللغة وبعض أمور الفقه ، وفكرنا في أن أتزوج بامرأة من تك البلاد حتى يستقر بنا المقام هناك .. وكانت منال مشاركة في الحلم ، موافقة على الفكرة ومرحبة بذلك .. هل رأيت أحلام واهتمامات مثل هذه ؟ مجرد أحلام وتخيلات فهل تراها تثاب على هذه الأحلام العبقرية البريئة ؟ وربطت الظروف بيننا وبين فتاة في موقف صعب ، وتولينا أمر مساعدتها على الخروج من موقفها بتوفيق من الله ، وكانت منال تقول لي بصدق عجيب : لولا أنني اعرف رفض أهلها القاطع لفكرة الزواج من رجل متزوج لطلبت منك الزواج بها .. هكذا يا أخي كانت منال .. إحدى القمم المجهولة في عالم لا يهتم إلا بالكاسيات العاريات اللاتي يتعبن جدا في إبراز مفاتهن في الكليبات والأعمال الدرامية فيخلدن في مسلسلات وأفلام وكتب وجرائد ومجلات وبرامج .. أما أمثال منال فلا بواكي لهن !! * ما ترى في مسألة أن “الحب يأتي بعد الزواج” هل ترى هذا ، أم مقتنع بأن الحب لابد أن يأتي قبل الزواج .. أم – كالعادة – تأتينا برأي ثالث ؟ اسمح لي في هذه المرة أيضا أن أكون كالعادة فآتيكم برأي ثالث .. في ظني أن الحب يجب أن يحدث في مرحلة الخطبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما .. ولابد من وجهة نظري أن يحدث نوع من الحب في فترة الخطبة .. وليس بالضرورة أن يكون حبا ملتهبا حارا ، فهذا قد لا يشعر به إلا العاطفيون بطبيعتهم ، ولكن على الأقل يحدث النوع الهادئ من الحب وهو ما يعبر عنه باستراحة كل طرف للآخر ، والأنس بلقائه ، وشغفه بحدوث هذا اللقاء ، والشعور بالانجذاب نحوه ، واستلطافه واستحسان أفكاره وطريقته .. وأنصح على مسؤوليتي الشخصية من لم يشعر بهذه المشاعر في فترة الخطبة أن يصرف النظر عن الزواج من ذاك الطرف الذي جمعته معه فترة خطبة ولم يؤدم بينهما فيها .. وظني أن لقاء القلوب يجب أن يسبق لقاء الأجساد دائما ، فإذا تقدم لقاء الأجساد على لقاء القلوب فلن يكتب حب أبدا .. فإن لم تكن القبلة الأولى ترجمان لحب صادق سابق ومشاعر ملتهبة ، فكيف يمكن أن تحدث ؟ * منذ انتقلت “منال” إلى رحمة الله ، وتحولت كتاباتك – إلا قليلا جدا – لكي تدور في فلك الحب ، والمرأة ، ومنال ، والعلاقة الزوجية .. حتى بدأ البعض يشعر أنك تستعذب العذاب ، وأن الحالة قد تنتقل من الوفاء الجميل إلى العقدة النفسية .. كيف ترد ( مع الاعتذار لفيصل القاسم ) ؟ الزمن كفيل بالإجابة .. وأستعذب الحديث عن منال لأنه يسعدني وكأنني مازلت أتحدث إليها ، ولأنني فعلا لم أفتقدها بمعنى الغياب الكامل .. وكأنها في سفر بعيد وهنا تكون سلوى العاشق في الهجران رسائل حب .. وأظن أن كتاباتي من هذا النوع للسلوى ورسائل حب .. وهدف ثالث هو علم تركته في فن التعامل مع الحياة أظن أنه مازال ينتفع به .. وكذلك للحديث عن المهمشين من صناع الحياة ، وهي قضية تؤرقني كثيرا في الفترة الأخيرة .. وبالمناسبة روايتي الأخيرة التي بدأت في نشر مسودتها عبر مدونتي ( الأمس واليوم وغدا ) لا تتناول منال وإن كانت تتناول المهمشين من صناع الحياة .. سؤال صعب ، كنت أتمنى ألا يوجه لي ، رغم أنه يطالعني بين سطور كل من أعجبت بالرواية أو علقت عليها في أكثر من موقع ومكان .. وأقول لهن مستعد للزواج بأخرى بشرط أن تختارها لي منال ، فوحدها يمكنها ان تختار لي من يصلح لي .. رحمها الله هذا على المستوي الشخصي .. لكن لأن للشق الثاني من سؤالك أهمية قصوى أقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قمة القدوة في كل شيء ومن ذلك الحب ومن ذلك الوفاء ، ولقد كان صلى الله عليه وسلم أحب وأوفى الناس لزوجته خديجة ، حتى غرن منها وهي ميتة رضي الله عنها ، ولم يمنعه وفاءه الذي هو قمة وفاء الإنسانية لخديجة من الزواج بعدها !! والإسلام دين واقعي لا يتعامل مع الحالات الخاصة النادرة ، ولكن يتعامل مع الظروف البشرية بواقعية .. وظروف الحياة تحتم على الإنسان اختيارات تفرضها عليه فرضا فليس كل من فرضت عليه الحياة ظروفها القهرية قليل الوفاء لزوجته الأولى .. وأنا أدعو الله تعالى بدعائين : أن تكون منال هي زوجتي في الجنة كما كانت زوجتي في الدنيا وأن أحظى بمكانتها في الجنة لأقترن بها .. فكثيرا كنت أقول أن زواجنا في الإسلام أبدي في الدنيا والآخرة إن شاء الله .. يعضد ذلك كون عائشة رضي الله عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة .. والدعاء الثاني : أن يلحقني بمن أحب قريبا غير بعيد برحمته ، فلا أتعذب طويلا بالحرمان منها .. * خرجت للوجود رواية “رومانسية إسلامية” .. هل فكرت وأنت تكتب الرواية أنها أول رواية إسلامية تدور حول الحب ، وتصنف كرواية رومانسية بامتياز ؟ لا .. لم أفكر إلا في ألا تموت روح منال ، وألا تنسى مناقبها ، وأن اخرج لعالمنا علم ينتفع به تؤجر عليه صاحبته في آخرتها .. * إذا قلنا أن الرواية ليست عملا أدبيا خالصا .. فلم حذفت منها الفصل الأخير الذي تحدث عن الأمل والذي قرأته في مسودة الرواية ؟ أريد منك أن تفرق بين ما أردته وقصدته عند كتابة الرواية ، فكنت أريدها رواية أدبية واقعية كما كتبت على غلافها .. وبين ما استطعت تحقيقه فعلا .. كان الهدف أن تكون رواية أدبية بمقاييس الأدب ، ولكن المقدمة التي بدأت بها هذا الحوار أردت من خلالها أن أقول أن موهبتي وإمكاناتي وأدواتي الأدبية والفنية قصرت بي عن بلوغ مستوى جيد على مستوى الأدب وعلى مستوى السيرة الشخصية .. وهذا لا ينفي أنني راعيت الأصول الأدبية التي نصحني بها أصدقائي الأدباء ما استطعت إلى ذلك سبيلا .. الفصل الأخير المحذوف نصحت بشدة بحذفه ، إلا من شخصين عزيزين على قلبي كنت أنت أحدهما في مكالمتك الهاتفية لي .. لكن ربما خذلني تواضعي المصتنع فأردت أن أتكأ على رأي الأدباء في حذفه .. وعلى العموم هو موجود في المسودة في كثير من المواقع التي نقلت المسودة ومنها حارة زعتر ومنتدى صناع والملتقى
ورغم إيماني الكبير هذا بقيمة المكان إلا انك ربما تتذكر مسودة العمل وقد خلت من ذكر الأمكنة تقريبا حتى نبهتني الأستاذة سهيلة عزوني عاتبة علي إغفال المكان على أهميته ، فتداركت ذلك في مراجعة الرواية .. كما كانت لطبيعة مكة الكونية وشوق القراء لزيارتها أثرا في دقة وصف أماكنها ليعيش القارئ بعض أجوائها ..
* من قرأ الرواية من قريباتي ، وكذلك السكرتيرة عندي في العمل ، كان أول سؤال يطرحنه هو : هل سيتزوج بعدها ؟ وكلهن في الحقيقة كن يتمنين أن يسمعن الإجابة بـ”لا” .. هل ترى حقا أن الزواج الثاني بعد وفاة الزوجة هو نوع من عدم الوفاء لها أو على الأقل مما يخدش أو يؤثر فيما كان بينهما من علاقة وحب ؟
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

أختي الكريمة عين المها
أهلا وسهلا بمشاركتك
وجزاك الله خيرا على مشاعرك وتعليقك
كنت أود أن تطيلي في التعليق أكثر فأكثر
فإن ذلك يسعدني
كتب اله تعالى لك ما تصبين إليه وحشرك مع من أحببت في الله تعالى
واتمنى أن أرى تعليقاتك سواء إن كانت سلبا أو غيجابا قريبا ..
فالنقد والتصويب والتساؤل يسعدني جدا
وشاكر جدا للمشاركة
من مصر

أصدقك القول سيدي أنني وإلى وقتي هذا أكاد لا تمر علي لحظة دن أن أفكر في روايتك التي أنهيتها منذ أيام،، وقد أعلمتك السبب في ردي السابق، حتى أن المحيطين بي لاحظوا شرودي ولاأدري كيف أفسر ذلك سوا أنني لازلت أجلس بين صفحات الرواية أعيد قراءتها وأتجول في مواقفها وأعيد اندهاشي مرة أخرى
في الرواية يا سيدي اعتقدت أنك من هؤلاي الكتاب الذين يسترسلون في الحديث دون أن يعيروا القارئ اهتماما أنه قد يشعر بالملل والذي نطلق عليه: الرغي
ولكنني علمت جيدا أنك تهدف من وراء ذلك تحليل بعض الأحداث السياسية ونقل بعض أفكارك للقارئ وأنك تقصد تمام القصد ألا تكون رواية فقط وإنام تضيف إليها بعضاَ من أبحاثك أو دعنا نقول نقاطاً منها حتى لا تكون وجبة دسمة على القارئ وأنا أراها فكرة جيدة وإن كانت في بعض الأماكن من الأحداث كنت قد انسجمت مع الأحداث بقدر عالي جداً لدرجة أنني كنت أريد أن أقول لك "أرجوك هذا ليس وقت التحليلات ماذا حدث بعد ذلك أرجوك أكمل"
أعجبني كثيرا ما أسميه أنا الجري بالسنوات جرياً وقد أعجبني ذلك
الأمر الذي أدمنته في الرواية هي تلك العلاقة الحالمة الأكثر من رومانسية التي أقرأ عنها في رويات لا تمت للحقيقة بصلة والتي أظل أبحث عنها في اسر المحيطين من بي وأتساءل: أين ما أقرؤه وما أشاهده في الأفلام والمسلسلات؟ لابد أن أحد بالفعل يعيش تلك الأحاسيس التي باتت نادرة في زخم الحياة التي نعيشها والتي أعياها البحث عن لقمة العيش وسد جوع الأبناء
لابد أن أحدا يعيش تلك المشاعر وسيأتي يوم وأراهم... وها قد رأيتكما سيدي الفاضل أنت وزوجتك الملائكية رحمها الله
لا أكتمك القول أنني عشت بعضا من مواقفكما في خيالاتي وأحلامي آملة أن يرزقني الله زوجاً يعي تلك المشاعر وأقسم لك أنني قبل أن أقرأ الرواية تخيلت بعض المواقف التي قرأتها بالحرف عندك ولم أصدق،، حتى وصلت لمرض زوجتك ولآ أدري إن كان ذلك جائزا ولكنني في النهاية اكتفيت بما عشته في أحلامي وتمنيت من الله أن يقبضني في ليلة جمعة من العشر الأواخر من رمضان قبل الإفطار بعد مرض يذهب عني أوزاري ويكفر سيئاتي فتصعد روحي نقية إلى بارئها، وأن تكون سني صغيرة فيأخذ الكل عبرة من موتي ويكفي على الدنيا ما تحملته من أعبائي
لن أطيل عليك سيدي فإن تركت لأصابعي الكتابة فستطلق أنت علي مصطلح الرغاية
سيدي الفاضل.. لا أدري أهي رسالة
من مصر

سيدي الفاضل.. لا أدري أهي رسالة من السماء جاءتني من روايتك؟ أم هي أقدار عادية خالية من الرسائل؟ لكن انا أميل إلى أن قراءتي لتلك الرواية في هذا الوقت مقصود مقصود مقصود
وفي الختام تقبل من اعتذاري عن الاطالة ودعاء بالثبات وشكراً للقراءة
السلام عليكم أختي عين المها
لن أقول رغاية ولا شيء
بل أنا آسف على الرغي الزائد في الرواية !!!
وأدعو الله تعالى لك بالخير في الدنيا والآخرة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
سيدي الفاضل/منذ قرأت الرواية وانا أكاد لا أصدق أن أحدا استطاع أن يكتب ما كان يجول بخاطري منذ شهور،، قد لا تصدقني سيدي إذ أخبرتك أنني كذلك تمنيت أن أكون كزوجة كما كان زوجتك الرائعة رحمها الله وأن يكون كذلك الزوج المرتقب،، بعض التفاصيل التي أوردتها في رسالتك جعلتني لا أصدق وقد تتغير ملامح وجهي وانا أقرأ في المواصلات وفي البيت وفي كل مكان وأنا أقرأ إذ استطعت أن انتهي من قرأتها في وقت قياسي،،
حتى النهاية يا سيدي وقد تعتقدني أبالغ بعض الشيء ولكني أقسم أنني هكذ أردتها،،
تعليقي قد يكون طويلا ولكنها كلمات اختصرتها من سطور طويلة كنت أنوي أن أكتبها لك سيدي ولكن لن أطيل،، يكفيني ما كتبته وما قرأته في روايتك وإن كان لي فيها بعض التعليقات لوكن لا أستطيع إلا أن أدعو الله أن يجمعني بتلك المرأة الرائعة في الجنة إن شاء الله،، تحياتي سيدي الفاضل