تباشير الصبا
أنفاس الصبح الساحرة
نسمات الفجر العاطرة
أحلام الشباب
روعة البدايات
آمال هائلة تملأ القلوب بالأماني
تخترق الحدود .. تتخطى السدود
هازئة بكل القيود
تملأ الكيان بعبقرية الوعود
روعة البدايات تردد آيات سورة الذاريات
تحدد الهدف والغاية[FONT='Calibri','sans-serif'][1][/font]
سيرة النبي تملأ الوجدان شوقا ووجدا وحبا
تتردد على مسامعنا الغضة لأول مرة كلمات
الأخوة والإيثار والحب
نهمس بحديث النية[FONT='Calibri','sans-serif'][2]، ونصدح بالآيات الكريمات [/font]
ونملأ النفس بحفظ كتاب دور الشباب في حمل رسالة الإسلام
ونشدو بالنشيد
تهتز قلوبنا وحناجرنا تردد خلف ياسر الشناوي[FONT='Calibri','sans-serif'][3]:[/font]
وتمتلئ قلوبنا باليقين ونحن نشدو
http://www.daawa-info.net
/
الله أكبر قولوها بلا وجل وزينوا القلب من مغزى معانيها
ونمتلك الدنيا كلها إذا سمعنا
وتبكي قلوبنا دما ونحن ننصت إلى رائعة الإنشاد ( ملحمة الدعوة )
http://www.daawa-info.net/
ونقضي الأمسيات الطوال في لعب تنس الطاولة
ونمضي في الصيف إلى الشواطئ نفتح صدورنا كما تفتح السفن أشرعتها لهواء البحر المنعش في أعقاب الفجر
وفي الأمسيات الحارة نلتقي بالجدود يلطفون حرارة صيفنا بحديث الذكريات
عن تضحيات وبطولات سطرها الرفاق على أرض فلسطين، وفي مواجهة المحتل الغاصب
ونقسم في ضمائرنا الغضة أن نعيد مجد الأوائل
ونقدم تضحية كتضحيات خلفهم البواسل
ونهتف من أعماق نفوسنا في طابور الصباح خلف علاء الحناوي[FONT='Calibri','sans-serif'][4]:[/font]
للعلا فإننـا أمــة التقدم
العلا وها أنا بضميري ودمي
أو ننصت إلى صوت المسجل يهتف بنا:
كانت أيام بريئة كبراءة الطهر، وحرة كنسائم الفجر، لم نكن فيها
إلا شبابا مسلما.. تاق للقدس طهورا محرما
نتساءل بصدق:
كيف نلقى الله إن خنا حمى.. كان بالأمس ممرا للسما؟؟
لم يكن ما اعتراني مجرد ذكريات، ولا حنين إلى ماض جميل.. لكنها كانت بشائر العودة
عودة حقيقية.. كأن الزمن الذي سجلته أعمارنا تجاعيد على قسمات الوجه لم يكن
وكأن الشيب لم تعرفه رؤوسنا بعد
وكأننا على أعتاب البدايات
جالس أنا أمام مكتبي في العمل وحيدا، فالزملاء في الإجازة الصيفية، ممسك بالقلم وأمامي ورقة بيضاء أخط عليها خطوطا بذهن شارد، وفي أذني يرن صوت أبي مازن من جديد، صوته الجديد وليس القديم المتجدد، صوته بعدما عُثر عليه بعد غياب دام أكثر من ثلاثين عام ، يقدمه الشاعر قائلا:
الآن يعود الصوت إلى الصدى..
وأشعر أنه ينبهني قائلا:
الآن تعود الروح إلى الجسد..
الآن تعود أيام الشباب إلى الكهول..
فإذا بي جالس في غرفتي أخط على الورق بذهن شارد، وأمامي كتاب كيمياء الثانوية العامة، وبجواري أمي الحبيبة تؤانس وحدتي وغربتي مع الكتاب، والمسجل يهمس بالنشيد :
وكان يلبس الحرير
وكان شامة أحبت الحياة
وزهرة تنفست روائح العبير
الحقيقية أنني ظننت نفسي للحظات طويلة قد عدت، وكأنني قلبت شريط العمر كي يبدأ الطريق من جديد..
على شفتي ابتسامة كأنني قد ظفرت حقا بالعودة!!
وهنا باغتني السؤال الأهم: ترى لو دار الزمن دورته المستحيلة، ووضعك من جديد على قارعة الطريق، هل تواصل أم تغير الطريق؟
هل تعيد الاختيار؟
ووجدتني أجيب في يقين ووضوح:
لو عاد الزمن إلى الوراء، لاخترت ما اخترت، وما ترددت..
فالمفاصل الرئيسة في حياتي كلها لا يمكن أن تكون إلا كما كانت..
ربما بعض الرتوش تحتاج إلى تغيير..
لكن الأسس كلها تظل ثابتة..
ووجدتني عدت من جديد إلى أول الطريق
حيث البدايات.. أتنسم مع الصبح أنفاسه الطاهرة..
وأردد للخالق
ووجدتني أتلفت حولي، وأرهفت مسامعي لأستعيد من مواطن الغروب وصية سمعتها
وأرسلت مدامعي سخية لمن مضى في الطريق..
وأضاءت ذاكرتي بصور أحبة كرام
تحية لهم سلام
فالموت قد اختار من صفوفنا
أحب من رأت عيوننا
واختار من صفوفنا الكبار
اختار الرجال صانعي النهار
ألبوم الصور في مخيلتي يستعرض صورة، صورة ، يكبرها.. يركز الضوء عليها..
فأرى بوضوح ( شريف الادكاوي ، وكامل ، وطارق أبو النيل ، وحسام حميده ، وعوض القهوجي )[FONT='Calibri','sans-serif'][5][/font]
وأخيرا تبقى في الذهن صورة ( منال نور الدين [FONT='Calibri','sans-serif'][6]) .[/font]
تظل عالقة بالمخيلة..
تملأ صفحات الذاكرة..
تسكن حجرات القلب النازف..
تمسح برقتها المعتادة جراح النفس..
تتحسس أوجاع الروح..
وتربت مواضع الألم من الجسد المكدود بالحرمان..
المتعب بالضنى..
وترتل في خشوع وردها الحبيب:
رحماك يا رب العباد رجائي
ورضاك قصدي فاستجب لدعائي
وحماك أبغي يا إلهي راجيا
منك الرضــا فجد بولائـي
ناديت باسمك يا إلهي ضارعا
إن لم تجرني فمن يجير بكائي
أنت الكريم فلا تدعني تائها
فلقد عييت من البعاد النائي
مالي سوى أعتاب جودك موئلٌ
فلئن رددت فمن سواك دوائي
ولقد رجوتك يا إلهي ضارعا
متذللا فلا ترد رجائـــي
وأردد أنا نشيدي الأثير، وحدائي الدائم:
وسرت حقل هشيم غربة وأسى
آآآآه
يجتاحني شرر التحنان والأسف
وا حر شوقي إليهم كلما هجست نفسي إليهم
ونفسي بهم مشبوبة الكلف
إني سئمت من الدنيا وزهرتها
ومل قلبي فراق قاداتها الألف
ماض وأعرف ما دربي وما هدفي
والموت يرقص لي في كل منعطف
[FONT='Calibri','sans-serif'][1][/font][FONT='Arial','sans-serif'] - ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ) الذاريات[/font]
[FONT='Calibri','sans-serif'][2][/font][FONT='Arial','sans-serif'] - الحديث الأول في الأربعين النووية ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ..... )[/font]
[FONT='Calibri','sans-serif'][3][/font][FONT='Arial','sans-serif'] - أخ وصديق كان منشدا في مرحلة الثانوي[/font]
[FONT='Calibri','sans-serif'][4][/font][FONT='Arial','sans-serif'] - الدكتور علاء الحناوي صديق الصبا ومنشد[/font]
[FONT='Calibri','sans-serif'][5][/font][FONT='Arial','sans-serif'] - أخوة وأساتذة كرام لهم بصمات واضحة لا يمكن إنكارها [/font]
[FONT='Calibri','sans-serif'][6][/font][FONT='Arial','sans-serif'] - زوجتي الحبيبة رحمها الله تعالى ووسع لها في قبرها وجعله روضة من رياض الجنة[/font]
.
.
الخميس, 26 يوليو, 2007
هل حقا يمكننا العودة ؟!
أنا مسلم وعقيدتي تتضوع بشذا الإيمان وخافقي يتمتع
أنا مسلم وعقيدتي فيها السنا وضاء من نور الإله يشعشع
الله أكبر باسم الله مجراها الله أكبر بالتقوى سنرسيها
http://www.daawa-info.net/ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونَ
وسطرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان وما نسينا
العلا إن العلا واجبات المسلمhttp://www.daawa-info.net/
خير عالم خلا كان فينا ينتمي
بجهادنا سنفتت الصخر ونمزق الطاغوت والكفر
وكان مصعب معطرا
بأندر العطور
وأسبح ربي مثل الطيور وأهتف باسم إله كبير
أرى كبرياء بلون السماء وومض النجوم وبعد المسير
ببابك لن أغادره ولن أسعى إلى غيرك
سأنسج بالرضى ثوبي وأشرف أنني عبدك
http://www.daawa-info.net/
مضى الذين شغاف القلب يعشقهم
من الأحبة من حولي فوالهفي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








