أذن يا بلال
أذن يا بلال
أذن يا بلال فوق الأقصى
انده للخلق اللي حتنسى
أذن يا بلال
كبر لصلاة
تجمعهم تاني لبيت الله
وتطمن قلب رسول ا الله
إن الإسلام موجود لسة
إنده على أمة بقت أغراب
وعلى بن العاص يفتح أبواب
القدس لعمر بن الخطاب
حيطهر مسرى رسول الله
أذن يا بلال
كبر لصلاة
تجمعهم تاني لبيت الله
وطمن قلب رسول الله
إن الإسلام موجود لسه
انده على فارس يحي الدين
ويعلي الراية في فلسطين
وعلى المغضوب حنرد آمين
ينصرنا المولى بجند الله
أذن يا بلال
كبر لصلاة
تجمعهم تاني لبيت الله
وطمن قلب رسول الله
إن الإسلام موجود لسه
أحدٌ يا بلال حنقولها وراك
ومعادنا يكون في القدس هناك
ويا أقصى الكل حيبقى فداك
والروح حتهون في سبيل الله
أذن يا بلال
كبر لصلاة
تجمعهم تاني لبيت الله
وطمن قلب رسول الله
إن الإسلام موجود لسه
أذن يا بلال فوق الأقصى
كلما استضاف برنامج ما هذا الفنان أو سمعت صوته أو تذكرته – وكثيرا ما أتذكره –
ينتابني إحساس عميق جدا بالظلم ..
( إيمان البحر ) رحلة طويلة من الفن العادي إلى الفن الهادف النبيل ، وتحول عميق الأثر في الشخصية وفي الفكر وفي الفهم .. فنان يفهم الإسلام فهما جميلا متناسقا مع روح العصر ودعوات صناعة الحياة .. أين هو وأين روائعه في ذهنية وذاكرة الشباب الملتزم وسط الأناشيد والأغنيات المتناثرة هنا وهناك
آه يا بن عبد الله
الخط ده خطي
علم يا تاريخ البشرية
أذن يا بلال
روائع اعتبرها شخصيا ( اعظم من روائع سامي يوسف ) – والناس فيما يعشقون مذاهب –
فأين هي من الوعي الفني في وجدان الملتزمين ؟
بل حتى :
ضميني وانسي الدنيا
حد فينا
رومنسيات رائعة لا يمكن إيجاد نظيراتها بسهولة في عالم الغناء الحديث والقديم ..
أما :
نفسي
فهي حكاية وحدها ..
متى ينصف الملتزمون إيمان البحر وروائعه .. عندما لا يشعر به ولا يفهمه غيرهم ..
( نفسي ) فعلا ننصفه ، وإلا فإنني أشعر ( بأن حد فينا ) الملتزمون وإيمان ( ما يستهلش التاني )
حد كان حالم وكان مستني يفرح
حد كان ظالم وكان دايما بيجرح
متى نترك لنفسنا الإحساس ونقول للألحان الراقية ( ضميني ) ونعيش لحظات شاعرية ( وننسى الدنيا )
بس ممنساش ( تاريخ البشرية ) اللي علمنا :
نقول حنعيد مجدك يا تاريخ
بدلنا سلاح بس بصواريخ
وحيعمل إيه فرق التواريخ
في عهود من ربك ممضية
لأن ( الخط ده خطي والكلمة دي لية )
شط الزتون شطي والأرض عربية
أنفاسها أنفاسي وترابها من ناسي
وإن كنت أنا ناسي
ماحتنسانيش هي
.
.
الخميس, 07 يونيو, 2007
أذن يا بلال رائعة منسية لعملاق مظلوم
أذن يا بلال
ضبطتني متلبسا بدموعي ، فلم تغادر عيناها وجهي رغم محاولاتي المتكررة للهروب بسري بعيدا عنها ولو بالنظر إلى الأرض .. ابنتي البريئة لم تكن في هذا الموقف بريئة ولا ساذجة بل كانت ماكرة وخبيثة وهي تتعمد النظر إلي لأنها شعرت مقدما أنني سأبكي مع انسياب صوت فناني المفضل ( إيمان البحر درويش ) وهو يشدو برائعته – العملاقة مثله –
حمل ألبوم أذن يا بلال من هنا
أو
من هنا
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








