القلم
خواطر الفكر والأدب
.
.

مهمة خاصـــــــــــــــة

مهمة خاصة

ركزت بصرها على اللا شيء وغاب عقلها عن الحاضر ، مشدودة هي في جلستها إلى فيلم من مشاهد متتابعة يجري أمام عينيها وحدها ، في تتابع لا يربطه خط زمني ، وإنما تربطه وحدة الأحاسيس بين كل مجموعة من المشاهد ..

 منذ ارتبطت به ولم تعد تشعر بنفسها ككيان منفصل مستقل ، وإنما ذابت فيه ، لا يمكنها أن تقول إنها تلاشت فيه ، وإنما اكتملت به ، وهي راضية عن ذلك كل الرضا دون السماح لضجيج الشعارات أن يخدش هذا الرضا ..

تشعر أنه هو أيضا اكتمل بها ..

تساءلت سؤالا ، ليس له فائدة عملية سوى التلذذ بسماع صوتها يردد الإجابة الخالدة على صفحات نفسها .. هل تحبه ؟

لا يجب أن يكون السؤال هكذا ؟

ولكن يجب أن يكون : هل هي حقيقة تحبه أكثر من نفسها ؟

حتى هذا السؤال بدا لها غير ذي معنى ، فهي لا تستطيع أن تقول أنها تحبه أكثر من نفسها ، ولا أنها تحب نفسها أكثر منه ، وإنما هي تحب نفسها من أجله ، وتحبه من أجل نفسها .. تحبه كل هذا الحب لأنها تمتع نفسها بحبه ، وهي تستمتع أكثر عندما تشعر بمتعته بحبها له ..

إنها راضية به ، وراضية عنه ، وراضية برضاه عنها ..

التقطت مشهدا من المشاهد كأن الصورة قد توقفت عنده ؟

ما كل هذا الوجوم ؟ ما كل هذا الهم الجاثم فوق صفحات وجهه الطلق كوجوه أطفالها الصغار ؟

متيقنة هي من رضائه عنها .. هو يؤكد لها ذلك .. في مرات كثيرة لا تحصي لها عددا ، قال لها بلهجته الحانية وهو يربت كتفها بكفه الرقيقة ، إنه يمنحها صكا مفتوحا بالرضا التام العام حتى آخر العمر .. يكتب لها ( شيك ) على بياض بالرضا عنها والرضا عن حياته معها ، والرضا بها ..

الرضا هو كنز المحبين الذي لا يفنى ..

لكن الذي يقلقها في المشهد الأخير الذي توقف جهاز استقبال المشاهد عنده ، ليس رضاه عنها ، بل رضاه عن ذاته .. هذا هو الذي يستحق الاهتمام كل الاهتمام ، والسؤال كل السؤال ، والتدقيق كل التدقيق ..

من طول رفقته ، تدرك خطوط نفسه ربما أكثر مما يدركها هو .. وهي موقنة أنه غير راض عن ذاته ، يعاني صراعا من نوع ما ..

ملامح الصراع بادية على محياه ، على تصرفاته وسلوكياته ، على قلقه وكثرة تقلباته بجوارها على فراش النوم .. حتى عندما يشتاق إلى حضنها الدافئ ، تشعر أنه اشتياق ملهوف يهرب إلى حضنها ، وهو يتلفت خلفه كالمذعور ..

لم يعد هو راض كما عرفته طوال سنوات عمرهما الذي بدأ معا ..

لم تالُ جهدا في التفتيش عن سبب ما يعكر صفو حياته ، لم تجد مبررا لسحب الضباب التي كادت تغطي عذوبة بسمته في ليل سهاد طويل بدا أنه بلا نهاية ..

دائما يتملص منها ، بل هو يقسم لها أن لا شيء ، ثمة شعور بالإرهاق ، أو الاكتئاب المفاجئ من لا شيء ولا سبب ، سرعان ما سينتهي ..

وهي لم تعتده مراوغا منها .. آمنت أنه نفسه لا يعرف ماذا ألم به ، أو على الأقل لا يستطيع تشخيص الحالة ، ولا يدري لما ألم به سببا ..

تركته على حريته بعض الوقت .. زاد انكفاؤه غير العادي على نفسه ، وعلى جهاز الكمبيوتر ، وهو على الحاسوب يمارس أعماله ونشاطاته وهواياته ، لكنه يشركها معه في كل هذه الأنشطة .. الآن بدأ يتقلص دورها في أنشطته ، ينكفئ مثل دفتي كتاب يوشكا أن ينطبقا لينغلق ..

لم تتعود أن تفتش عما يخبأه إلا في حنايا نفسه ، فلم تعرف أبدا كيف تفتش أشياءه المبعثرة هنا وهناك .. جيوبه .. أوراقه .. حافظة نقوده .. ملفاته الشخصية ..

الغريب أنه رغم غيرته الشديدة عليها ، لم يفتح أبدا شيئا يخصها دون إذنها ووجودها ، لم يفكر مرة في فحص ذاكرة ( الموبايل الخاص بها  ) ، مرات متناثرة كان يحتاج شيئا من حقيبتها .. مفتاح .. نقود .. قلم .. قصاصة ورق .. وهي مشغولة في عمل يبعدها عن مكان الحقيبة..  يسألها عما يريد .. تجيبه :

-       عندك في الحقيبة ..

يعود لها صوته متبرما صائحا :

-       لو تكرمت اتركي ما بيدك لحظة واحدة واحضريه لي .. أنا متعجل ..

تجيبه في استسلام حانق :

-       حاضر يا حبيبي ..

تكتشف أنه قد أعياه البحث عن الحقيبة نفسها ، ولم يعيه البحث داخلها ، رغم كونها أمامه بجوار التلفزيون !!

أما هو فكان يطالبها دائما خاصة قبل غسيل ملابسه ، بالتفتيش الدقيق داخلها عن كل المبعثرات التي تخصه ، أن تجمعها وترتبها له ..

لم يكن في حياتهما مساحة غير مكشوفة تسمح بإخفاء أسرار .. المساحة بينهما كلها مكشوفة كساحة مغطاة برخام أبيض مصقول ..

 

عندما اتصل بها هاتفيا طالبا منها البحث عن ملف هام على حاسوبه ، وإرسالها إياه على إيميل الشركة .. فهو يحتاج إليه بصورة ضرورية عاجلة .. استثقلت المهمة .. أعياها البحث في الملفات المعقدة والمتناثرة بين المستندات وسطح المكتب ، وأقسام قرص الحاسوب المختلفة ، كادت تتصل به لتبلغه بفشل مهمتها في البحث ، حين وقعت عيناها فجأة على مجلد باهت مكتوب عليه خاص .. ولمعت مع ظهوره أمام عقلها فكرة أخرى عبقرية ، لماذا لا تفتح خاصية البحث وتكتب شيئا من اسم الملف الذي طلبه منها ليبحث الحاسوب لها عنه ..

نفذت فكرتها وأخيرا وجدت الملف المطلوب ، أرسلته له وفكرها مشغول بالمجلد الخاص ، لم تشعر بأي رغبة بالتفتيش في خصوصياته ، كل الذي اعترى تفكيرها ، أن ثمة مجلد قد يكون هام ومهمل لأنه باهت وليس بلون الأصفر الفاقع كباقي المجلدات ، فربما نسيه رغم احتوائه على ملفات هامة من أنشطته .. هكذا هيأ لها فكرها ، أرادت أن تفاجئه بمفاجأة سارة عند عودته بتجهيز ملف من أعماله القديمة وتنقله له بمكان بارز على سطح المكتب ..

 

دارت بها الأرض .. شعرت بان النار قد شبت بجسدها ، وأن عقلها قد أصيب بالشلل .. حتى أصابعها على لوحة المفاتيح ، أصبحت ترتعش بشدة كأنما مستها كهرباء صاعقة ..

في لحظة واحدة كأنها خارج الزمن ، أو كأنها يوم قيامتها .. انهارت كل حصونها ، وانهارت أحلامها .. انهار الأمان المطلق بداخلها .. احمرت عيناها .. كادت تأتي بآلة ثقيلة وتنهال على الحاسوب أمامها بضربات متتالية تطفئ بها النار المشتعلة بجسدها كله ..

أصعب شيء في الوجود أن تنهار القدوة ، أن تفقد المثل الأعلى في لحظة ، أن تدرك أن القيم والأخلاق والمبادئ .. وهم كبير .. ستار نداري بها سوءاتنا ..

أن يتعرى أمامها شخص كان بالنسبة لها هو الحياة ، كانت تحتمي به ، كانت تعيش في ظلال فضيلته .. كانت تحيا به ، وتحيا فيه ، وتحيا خلف جلده مختبئة من كل سهام الغدر ..

أن يسقط .. أن يسقط احترامها له .. أن ينهدم كل شيء .. أن يضيع في لحظة واحدة ..

التنميل يسري بالنصف الأسفل من جسدها ، والخدر ينزل من رأسها إلى رقبتها .. شعور أكيد بالإقبال على شلل لم يعد يصيب العقل وحده يسيطر عليها ..

لم يعنِ لها هذا الشعور الجديد شيئا ، فهي لم تتمنَ في هذه اللحظة الهاربة من الزمن ، أن تصاب بالشلل فقط ، بل تمنت الموت الحقيقي ، الموت الرحيم ليخلصها من معاناتها اللا محدودة ..

 

جذور تتشبث بالحياة في أعماقها ، كاد التصحر أن يزحف عليها ، قاومت بشدة ، طنت في أذنيها أن تقوم فتستعيذ بالله من كل شياطين الأرض ، وتغتسل .. قاومت هذه الإرادة الجديدة التي تقاوم الخدر المستمر في جسدها ، لكنها أخيرا وجدت نفسها أسفل الماء المثلج ، كان الجو باردا ، ولم تكن تشعر بالمفارقة بين برودة الماء وحرارة جسدها حتى خرجت من الحمام  ، ولم تكن استعادت كامل وعيها بعد .. كل الذي شعرت به أنها ترتجف بشدة .. وضعت الطرحة على رأسها ووقفت تصلي ، بينما عشرات الهواجس تنتابها ..

عشرات السيناريوهات تجتاح عقلها ..

رأت نفسها تترك له البيت وتكتب له رسالة نارية ..

 بل بقت حتى تواجهه مواجهة لم يشهد لها مثيل وتطلب منه الافتراق ..

رأت نفسها تقوم بتكسير الحاسوب ..

رأت نفسها تفعل أمورا جبارة ، مجرد التفكير فيها ضربا من خيال ..

بعد فترة اختفت السيناريوهات المصورة خلف ستائر رقيقة من الدموع المنسابة .. وأخيرا تبدلت رعدة جسدها إلى رعشة خفيفة لكنها ممزوجة بدفء حاني ، وغابت في صلاتها ..

لم تعرف أبدا كم من الوقت مر عليها وهي خارج نطاق الزمن ، كل الذي تعرفه أنها استعادت وعيها وهي تجلس أمام شاشة الحاسوب من جديد ، وقد استقر رأيها على أمر محكم ..

راجعت المجلد الباهت بشكل عام ، صورة ، صورة ، ومشهد مشهد ..

بدأت البرودة تسري في جسدها من جديد .. وانتابها شعور جديد لم تتنبه له أول مرة .. فطنت إلى محنة مجتمع كامل يكاد يغرق أسفل أطنان من الأوحال .. لم تعد القضية في كيانها المزعزع هي قضية زوجها فحسب .. تبدل شعورها بالبراءة .. فقدت الإحساس ببكارة مجتمعها .. تراءى أمام عينيها مجتمع ساقط في الخطيئة ..

 

عندما بدأت في تنفيذ قرارها الحاسم .. انتابتها عشرات الهواجس .. طاردتها كأن كل شياطين الأرض تحاصرها .. تطن في أذنيها ، تتراءى أمام عينيها ..

من أدراك أنه يستحق ؟

هل هذه هي الخطيئة الوحيدة له أم ما خفي كان أعظم ؟

هل تأمنينه بعدما انهارت حصون أمانه ، وأسوار قيمه وأخلاقه ؟

ألف ( هل ) طافت بسماء عقلها الملبد بغيوم كثيفة ..

قاومتها من جديد ببقية من أمل ، وجذوة من نور يقين ..

 

( الجمعية ) التي كانت تنتظر الحصول عليها ، لتشتري للأولاد كسوة الشتاء ، وخزين السمن ..

كسوة الشتاء تنتظر ، تكفي ملابس العام الماضي ، سيتذمرون ، ويشتكون ويحنقون عليها ..

قررت مقاطعة السمن هذا العام .. زيت الذرة أو دوار الشمس صحي أكثر .. سيضرب الجميع عن الطعام أياما وهي معهم .. لكنهم سيأكلون جميعا حينما يعضهم الجوع ولا يجدون مفرا ..

لأول مرة في حياتها تضبط نفسها متلبسة بقراءة مجلات ( المودة والأزياء وأدوات التجميل ).. تبحث في كتب لا تعرف ماذا يطلقون عليها ( صفراء أم حمراء ) هي لا تنكر أنها كانت تدعو الله أن تنشق الأرض وتبتلعها لتخفيها عن أعين البائع وهو يراجع عناوين الكتب ليطلب منها الثمن .. لكنها كانت معركتها الحاسمة ..

وأخيرا لامتها صديقاتها ، كدن يصفنها بالسفه ، والإصابة بنوبة مراهقة متأخرة .. وهي تعرض عليهن بعض ما اشترته من ( أوكازيون الشتاء ) من  ملابس ، لم تحلم واحدة منهن وهي من بينهن ، باقتنائها يوما ما ..

 

استعاد وعيها مرات قليلة ، كان يطلب منها في خجل وتردد ، أن يجربا معا تجربة جديدة .. كانت نفسها في الغالب تشمئز ، فترفض في إصرار ممزوج بالتحبيب فيما هو قائم بينهما .. فهما معتادان على ذلك ، كما أن ما تعودا عليه هو الصحيح الذي لم يختلف عليه أحد ..

لم تكن تشعر بشيء من غضب أو خيبة أمل أو قدر من إحباط يصيبه ، لأنها كانت موقنة أنه نفسه خجل مما يهمس به في أذنها من أفكار جديدة وغريبة ..

استدعت كل أحاديثه الهامسة في تردد وترقب ، فاجأته في أول ليلة بعدما جمعت كافة أسلحة المعركة ، همست في أذنه بعدما تركت ضوءا خافتا يلقي ظلالا باهتة على جو الغرفة :

-       هل يمكننا أن نجرب تجربة جديدة ؟

 

استمرت التجارب والاكتشافات .. يشجعها أثر السعادة المتألقة على وجهه الحبيب بعيد كل صلاة فجر ، حينما يشرق عليها كما تشرق الشمس ..

رغم شعورها بنجاحها المضطرد ، كانت لا تفتأ  تراجع كتب التراث التي اقتنتها لتذاكر فيها ، كأنها على أبواب امتحانات الثانوية العامة .. كل ما يشغلها أن تعرف المسموح من غير المسموح به عبر الآلاف من الصفحات التراثية ..

وكل يوم تفتح جهاز الحاسوب تبحث عن المجلد الأصفر الباهت ، لا تفتحه ، وإنما تتساءل متى يرسله إلى سلة المحذوفات ؟

هل تقوم هي بذلك نيابة عنه ؟

لا تريد أن تضعف وتخسر معركتها في آخر لحظة ..

بين الملف الباهت ، و سطور التراث ، كانت تدير معركة بين ثقافتين .. إحداهما مقززة منفرة ، حريتها اللانهائية أبعد من البوهيمية ، وأشد قبحا من أي ممارسة حيوانية .. والأخرى ممتعة إلى أقصى حدود الإمتاع والمؤانسة .. لكن صفحاتها للأسف الشديد أهيل عليها أمتار من الأتربة دفنتها في أزمنة غير أزماننا ..

 

فاجأها ذات ليلة وهي تتودد له بما لم تعتد عليه معه من قبل .. جذبها من كفها برفق .. وقادها جهة الحاسوب وهي تأبى عليه مشيرة إلى الفراش .. تشعر بالنعاس يغلبها ، وتريد أن تنام .. وهو يصر على أن يريها شيئا على الحاسوب .. جلس أمام الشاشة ، أجلسها على فخذيه ، وهو يعبث بلوحة المفاتيح ، حتى ظهر أمامهما على الشاشة الملف الباهت .. سمعت دقات قلبها تدق بعنف .. شعرت أنه يريد أن يفر منها ، وكتمت شهقة تباغتها لتفارق صدرها ..

همس وهو يلثم خدها :

-       هذا المجلد هو سر تعاستي طيلة الشهور الماضية .. هل تريدين أن تفتحيه لتعرفي نوعية ما به من ملفات يا حبيبتي ؟

إنسابت دموع ساخنة على وجنتيها ، وهمست برقة :

-       لا داعي لذلك يا حبيبي  .. فقط أريد أن أسألك هل هو سر خاص ، حتى عني ؟

أضاف هامسا وقد ازداد همسه عذوبة وصدقا :

-       ليست بيننا أسرار يا حياتي .. كل ما في الأمر أنك أطهر من أن تطلعي على ما فيه من قاذورات .. فهل تسمحين لي بحذفه إلى الأبد .. أم تصرين على مطالعته أولا ؟

طوقت رقبته وهي تمهس في أذنيه :

-       بل احذفه يا حبيبي ، ليس لي حاجة أن اطلع عليه ..

انسلت من بين أحضانه وسبقته إلى الفراش ، وتركت أصابعه تعبث بلوحة المفاتيح ، بينما ابتسامة عذبة تداعب شفتيها ، ودمعتان تشعر بحرارتهما على خديها ، وتمتمات متلاحقة بحمد الله تنساب على لسانها ..

 

( ملحوظة هذا العمل ليس من مذكراتي الخاصة ، ولا مذكراتنا المشتركة ، ولذا فإن حق النقد الأدبي والإنساني له مكفول للجميع ومطلوب بشدة )

 

 

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 يناير, 2008 10:42 م , من قبل sendbad4you83
من مصر

اعتقد ان بها تفاصيل زائده ليس لها داعى

مثل كيفية اكتشافها للمجلد لم يكن هناك أى داعى لذكر قصة انه احتاح ملف وهو فى الشغل وهى دورت لما داخت و ... و...

احياناً التفاصيل الزائده تصيب القارئ بالملل وحتى ان لم يحدث فهى تشتته عن الهدف الأساسى من القصه

لكن ما يحسب للقصه انها ناقشت موضوعاً من أشد المواضيع احراجاً وليس بسطحيه كالمعتاد ولكن بكل عمق ودقه ... كل ذلك بدون أى تجاوزات فى اللفظ ولا فى المعنى

جزاكم الله خيراً


اضيف في 14 يناير, 2008 12:28 م , من قبل alaasaad19
من المملكة العربية السعودية

اخي الحبيب سندباد

شكرا جزيلا لك لتواصلك وتفاعلك

ولك مطلق الحرية أن تبدي آرائك كما تشاء

ولكن بدون أن تعمل لنا مشاكل مع الهامي الله يخليك

لأني لا أقدر على زعله


بالنسبة لتعليقك بخصوص التفاصيل الزائدة في القصة

ربما كان رأيك سديد من الناحية النقدية

ولكنني للأسف الشديد تعلمت في مدرسة أدبية تحب التفاصيل والمنمات الصغيرة وتعني بها

ولذا أجدني لا أستطيع الاستغناء عنها إلا لضرورات النشر الورقي أحيانا

يعني أنا باعتبر هذه التفاصيل الزائدة بهارات الوجبة القصصية

سيقولون أن القصة القصيرة ( وجبة سريعة ) تيك اواي أو ساندوتش

ومع ذلك فالوجبة السريعة والسادويتش لا يستغنى أبدا عن البهارات والمقبلات

طبعا دي وجهة نظر واحد جوعان

لأني لم اتناول طعام الغداء بعد


شكرا مرة أخرى لتواصلك ودمت لنا أخا وحبيبا وناصحا وناقدا
وسلامنا للمهندس المؤرخ


اضيف في 14 يناير, 2008 10:15 م , من قبل م محمد إلهامى
من مصر

لا أدري ..

تنازعني نفسي إلى أن أقول شيئا ولا أدري هل من الحكمة قوله أم لا ..

سأقوله على أية حال مطمئنا لحكمة أستاذي الحبيب علاء سعد .

ما رأيك يا أخ علاء بأن تعطي جل اهتمامك لجانب الأدب على حساب جانب الفكر .

فجانب الأدب يعاني خواء يحتاج لمثلك .. يحتاج لأديب إسلامي يصوغ المعاني التي تبدو محرمة عليه بتلك الألفاظ الدقيقة الرفيقة في ذات الوقت .

جانب الفكر وإن كان يحتاج العمالقة إلا أن جانب الأدب أحوج .


اضيف في 14 يناير, 2008 11:12 م , من قبل alaasaad19
من المملكة العربية السعودية

مهندس محمد رأيك على رأسي من فوق

خلينا نجرب الاصدارين في معرض الكتاب الرواية ( حتى لا تموت الروح ) ، والمجموعة القصصية الجماعية

نجاحهما من عدمه سيعطينا مؤشر ما

واقترح كما شئت يا مهندس وفي أي وقت
ربما لا اكون حكيما تماما ولكن صدري متسع جدا لكل نقد او اقتراح

مع خالص الحب والتقدير


اضيف في 18 يناير, 2008 10:46 م , من قبل م محمد إلهامى
من مصر

بالمناسبة ،

أنا لا أرضى إلا بنسخة من الرواية مكتوب عليها إهداء لي بخط يدك .

هذا شرطي لأعمل على نشر الرواية .. ولو أني دفعت مقدما وشغال دعاية .. ربنا معانا ان شاء الله .

لكن برضه مفيش تنازل عن الشرط ده .


اضيف في 21 يناير, 2008 01:28 م , من قبل alaasaad19
من المملكة العربية السعودية

أخي الحبيب لسه كنت مع محمد على الماسنجر بأمليه أسماء أصحاب الحق في الهدايا

وأنت منهم بالطبع

غير ان شررط التوقيع أو الإهداء الشخصي فمتعذر بسبب بعد المسير فاقبل عذري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.