القلم
خواطر الفكر والأدب
.
.

ترقبــــــــــــوها

 
 
 
 
 
 
 
 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 فبراير, 2008 10:02 م , من قبل شمس
من مصر

لسلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

اتمني ان تري تعليقي هذا علي روايتك و خاصة انه متأخر جدا ( بعد الاعلان عن الرواية بشهرين(

عملت عن موضوع الرواية من مدونة المؤرخ ... و لفت نظري تحمسه الزائد اليها و لاني من عشاق الادب و الفن المثمر عامة صممت علي الحصول عليها و بعد عناء و مساعدة الاستاذ محمد التهامي في ارشادي لي امكان نشرها حصلت عليها ... و لم اكن حدسي مخطئ في تصميمي علي الحصول علي الرواية

فحقا الروايه اكثر من رائعة ... انهيتها في يوم واحد و لم استطع القيام الا بعد ان انتهيت منها

حقا المكتوب بصدق يصل الي القلب مباشره

و اسمح لي - ان اطيل عليك - و ان احاول نقدها بشكل موضوعي و تفصيلي

***لنتفق منذ البداية - طلبا للموضوعية - ان المشاعرة الرقيقة العذبة و خاصة في فئة الملتزمين ليست بمثل هذه الرقة و ان وجود مثل هذه العاطفة الحقيقية و توافق ارواحهما بمثل هذه القوة ليست القاعدة في الاوساط الملتزمة ( و لنكن موضوعيين و ليست قاعدة ايضا في الاوساط العادية فاالحب كما يقال عنه يتحدث عنه الكثيرين لكن من يعيشونه بالفعل ندرة ) فهو عطية من عند الله يختص بها عبادة المكرمين

*** في الرواية نقلة نوعية في الفكر عامة ... فمزج المشاعر الراقية بالالتزام و الجدية هو شئ غير مألوف و غير معهود في كتاباتنا ... فعندما احد عرضا راقيا و موضوعيا عن قيمة الحب فلم تكن الرواية روايح حب حمقاء ابطالها مجانين منفصلين عن الواقع بل كانت هذه الروايه علي قدر من النضج رائع ... فلم يتوقف عرض الكاتب فقط بأن يكون المحبان في هذه الملحمة الحقيقية مجرد محبان بلهاوان ... انما سلط الضوء علي جانب ثقافي ليس بالقليل لديهما و علي فكرة معتدل ( بداية من الرأي المضاد لاستخدام العنف لجماعة الجهاد ... و معرفة الكثير من ابيات الشعر العربية و اقتباس مقطع من رواية لاجاثا كرستي و المامة بديوان شعر للقرضاوي و السيرة الذاتية للمناضل البطل علي عزت بجوفيتش) , من خلال عقلانية جميلة ممتزجة بجب رائع ... و في رأئي مزج العلاقنية بالعاطفة هي اهم عوامل تجاح هذه الامر ... الخطأ الشائع الذي يحدث هو ان الشباب الان يبحث عن الحب دون اي مراعاة لوجود اسس صحيحه و عوامل حقيقية لنمو هذا الحب ...


اضيف في 14 فبراير, 2008 10:02 م , من قبل شمس
من مصر


***عندما اجد احدهم لم يتلوث بكل هذه الملوثات الثقافية التي تحيط بنا من كل حدب و صوب , و له المرجعيات في رايي المتواضع هي من الفطرة قبل ان تفسد ( بداية من قمة الرومانسية في عدم رؤية الحبيب لحبيبة الذي احبه في عالم الروح اولا اعلم ان هذا الامر ليس مبدأ الكثيرين و لكن علي الاقل هذا مبدأي انا ) ... اشعر ان مازالت الدنيا بخير ... و اشعر ان الحياة مازالت جميلة ... معاناتي الحقيقية في مواجهه الواقع المر الصلب المحنون المنحرف الذوق والفاسد الفطرة ... توقفت بمجرد ان قرأت هذا العبق النوراني من واقع حياتنا ... و انني لست مجنونه لايماني بهذه المعاني علي اي حال حتي و ان اختلفت بيئتي الثقافية و لكني في النهاية مسلمة ...

***ايضا اعجبني اعتراف البطل في ان زوجتة البطلة الحقيقية للقصة شئ رائع فعطاء الزوجة يعتبرة الزوج حق مكتسب و قليلا من يعترف به , فهي من ضحت اكثر و هي من تعبت اكثر و تنبع من وجة نظري البطولة من عدم التفضل بهذه البطولة بل العمل الدائب وانكار الذات ...فاعطاء عم انكارا لذات هي سمةالبطل الحقيقي ( و هذا لا ينفي بطولة عماد , فالجواهر النفيثة الغالية تفقد قيمتها دون وجود العين الصائغ الماهر الذي تقييمها و تعطيها حقها )

***انني اتعجب من نقطة عرض "منال" علي "عماد" ان يتزوج من اخري بحجة انها لن تستطيع ان تحتوي عواطفة و ثوارته ...فاعتقد ان اي زوجة محبة ولهة تريد ان تستحوذ علي زوجها بشكل مجنون ... لقد كانت "منال" تتألم ان غاب عنها "عماد " ساعتيان فقط في زيارتة لجدته التي لم يرها منذ 12 عام فكيف تستطيع ان تعرض مثل هذا العرض علي زوجها ؟؟؟ هذا متناقض حقا و ان كنت اري ان القصة تريد تأصيل مبدأ ان الزوجة الرائعة لابد ان تعرض هي بنفسها علي زوجها موضوع الزواج من اخري ...

** لاول مرة يتم تناول المراة المسلمة من منظور انها حبيبة و عشيقة في ايطار شرعي و ليست مجرد زوجة تقليدية , و لم يتم حصر دروها علي انها مجرد ام للابناء فقط ... بل شريكة اغلب النجاحات التي حققها " عماد " و اعتقد ان هذه الاعتراف هو قمة في الرجولة... رغم انها لا تعمل الا انه اوجد من العمل المنزلي دور و قيمة و حياة منفصلة و ستقلة تمام الاستقلال و هذا تأصيل جميل , و لم يسخر في الوقت نفسة ممن يعملت لان القدرات تتفاوت فلم يعطي


اضيف في 14 فبراير, 2008 10:04 م , من قبل شمس
من مصر



** لاول مرة يتم تناول المراة المسلمة من منظور انها حبيبة و عشيقة في ايطار شرعي و ليست مجرد زوجة تقليدية , و لم يتم حصر دروها علي انها مجرد ام للابناء فقط ... بل شريكة اغلب النجاحات التي حققها " عماد " و اعتقد ان هذه الاعتراف هو قمة في الرجولة... رغم انها لا تعمل الا انه اوجد من العمل المنزلي دور و قيمة و حياة منفصلة و ستقلة تمام الاستقلال و هذا تأصيل جميل , و لم يسخر في الوقت نفسة ممن يعملت لان القدرات تتفاوت فلم يعطي نظرة منفرة عن النساء العاملات و هذه قمة الحيادية في التناول فتعودنا اما التهكم علي العاملات او التهكم علي ربات المنزل و لكل الفرقين ان -التزم - دور مهم .... بل و اعترف ان لها حياه اجتماعية اوسع منه ... تسليط الضوء علي جانب يخفي عن الكثرين بشكل غير منفر ( فلم يضع الصورة التقليدية اللتي و للاسف جعلت المراة الملتزمة سواء منتقبة – رغم اختلافي الا انني احترمهم – و المحجبة بصفة عامة في درجة دونية بشكل غير مباشر متأصل عند الكثيرين ) فالتركيز علي انها ابنه المسجد و ليست ابنه بيئتها و علي انه ارستقراطي و يحب النباتات و كان لديهم عصافير ... تضافرت كل هذه الصور الجزئية في ان ترسم لوجة جميلة دون ادني ترسبات فكرية سابقة لدي الجميع عن صورة الملتزمين .

*** الاشارات المتعلقة بادق تفاصيل الحياة الزوجية نوقشت علي قدر من الحياء و الوعي في الوقت ذاته اعجبني للغاية ... فهذه نقطة تحسب لصالح الرواية بالتأكيد .

خالص تقديري و عمق احترامي لهذه الرواية التي هي حقا نقلة نوعية في الادب رغم عدم اكتراث الاعلام بها !!!!!


اضيف في 19 فبراير, 2008 01:01 م , من قبل alaasaad19
من المملكة العربية السعودية

الأخت الكريمة شمس

شكر الله تعالى مشاعرك الرقيقة

حقيقة لا أجد كلمات كافية أو مناسبة للتعليق على تعليقك الكريم

سأدخر بعض الرد حتى اجد من السطور ما أراه مناسبا لشكر جميلك ، وجميل ثنائك الطيب

دمت لنا أختا كريمة


اضيف في 19 فبراير, 2008 01:03 م , من قبل alaasaad19
من المملكة العربية السعودية

الأخت الكريمة شمس

شكر الله لك مرورك
وحرصك على الرواية
كما حرصك على التعليق عليها ونقدها

حقيقة لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعري تجاه تعليقك الكريم ومشاعرك الراقية

سأكتفي بشكرك جزيل الشكر ، على أن لتعليقك يجب أن تكون معه وقفة قريبة إن شاء الله

وجزاك الله تعالى كل خير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.