القلم
خواطر الفكر والأدب
.
.

( ن ، والقلم وما يسطرون )

الكلمة أمانة
والقلم الذي يخط هذه الكلمة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس مسؤولية عظيمة
والله جل في علاه أقسم في كتابه بالقلم ، وهذا تشريف ورفع لمكانة القلم ، ثم زاده تشريفا بأن جعله وسيلة العلم ( علم بالقلم )
من أجل هذا كان الذين يمسكون بالقلم هم حملة رسالة .. فإذا كانت ( إقرأ ) هي أول كلمة نزلت في دين الله الخاتم وكتابه الهادي ( القرآن الكريم ) ، فإن القلم هو وسيلة حفظ هذه الكلمة ونشرها .. ومهما تعددت صور النشر والإعلام من وسائل مرئية وسمعية والكترونية فإنها ستظل تعتمد على الكلمة المكتوبة بالقلم أولا والتي يعاد انتاجها وبثها عبر الوسائل المختلفة ..
من أجل مكانة القلم هذه .. كانت هذه المدونة التي أحلم أن تتحول إلى موقع وإلى أعمدة فس الصحف وإلى أكثر من ذلك ..
هي مدونة القلم .. سائلا المولى تبارك وتعالى أن يبقى القلم الذي يسطر حروفها نظيفا عفيفا حرا طليقا مؤمنا بمن علم بالقلم ، وأن كل قلم يخط حرفا فيها يكون كذلك

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.